فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٥٣ - الباب العاشر أنّه وصيّ النبي
٧٠٦ فمن ذلك ما روى الإمام الصالحاني، عن أستاذه الإمام الحافظ أبي موسى المديني، بإسناده إلى الإمام ابن الإمام ابن الإمام جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين عليهم التحيّة و السلام، عن أبيه، عن جده، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنّه قال لعلي (عليه السلام): «يا عليّ، إنّي موصيك أنّ للمؤمن ثلاث علامات: الصيام و الصلاة و الزكاة، و للظالم ثلاث علامات: يقهر من دونه بالغلبة، و من فوقه بالمعصية، و يضاهي الظلمة. و للمنافق ثلاث علامات: إن حدّث كذب، و إن ائتمن خان، و إن وعد أخلف. و للكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتّى يفرّط، و يفرّط حتّى يضيّع، و يضيّع حتّى يأثم. و ليس ينبغي للعاقل أن يكون ساعيا إلّا في ثلاث:
مرمّة للمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذّة في غير محرّم» [١].
٧٠٧ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، إنّ من التّقى أن لا ترضي أحدا بسخط اللّه عزّ و جلّ، و لا تحمد أحدا على ما آتاك اللّه، و لا تذمّ أحدا على ما لم يؤتك اللّه، فالرزق لا يجرّه حرص حريص، و لا يصرفه كراهية كاره» [٢].
٧٠٩ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، إذا رأيت حيّة في طريق فاقتلها، فإنّي اشترطت على الجنّ أن لا يظهر في صور الحيّات، فمن ظهر فقد أحلّ بنفسه».
٧١٠ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، أربع خصال من الشقاء: جمود العين، و قساوة القلب، و بعد الأمل، و حبّ الدنيا».
٧١١ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، إذا أثني عليك في وجهك فقل: اللّهمّ اجعلني خيرا ممّا يظنّون، و اغفر لي ما لا يعلمون، و لا تؤاخذني بما يقولون».
٧١٢ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، إذا جامعت فقل: بسم اللّه اللّهمّ جنّبنا الشيطان، و جنّب الشيطان ما رزقتنا، فإن قضى أن يكون بينكما ولد لم يضرّه الشيطان أبدا».
[١]. و رواه ابن شعبة الحراني في تحف العقول: ١٠.
[٢]. رواه البرقي في المحاسن ١: ١٧ و فيه: «اليقين» بدل «التقى».