فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٧٥ - فلنذكر الآن ما ورد من الفضائل، مختصّا بالحسن المجتبى الكريم الشمائل
«تورثهما يا رسول اللّه» فقال: «أمّا الحسن فله هيبتي، و أمّا الحسين فله جرأتي وجودي».
خرّجه ابن الضحّاك [١].
١٣٠٤ و عن البراء رضى اللّه عنه: أنّه حمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن على عاتقه، فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام! فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «نعم الراكب هو».
خرّجه الترمذي و قال: غريب، و البغوي في المصابيح في الحسان [٢].
١٣٠٥ و عن عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنه، قال: رأيت الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يأتي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ساجد، فيركب ظهره، فما يتركه حتّى يكون هو الذي ينزل، و يأتي و هو راكع فيفرّج له رجليه حتّى يخرج من الجانب الآخر.
رواه ابن غيلان عن أبي بكر الشافعي [٣].
١٣٠٦ و عن محمد بن عليّ قال: قال الحسن (عليهم السلام): «إنّي أستحيي من ربّي أن ألقاه و لم أمش إلى بيته» فمشى عشرين مرّة من المدينة على رجليه.
١٣٠٧ و عن عليّ بن زيد قال: حجّ الحسن خمس عشرة حجّة ماشيا، و إنّ النجائب لتقاد معه، و خرج من ماله مرّتين، و قاسم اللّه ماله ثلاث مرّات، حتّى أن كان ليعطي نعلا و يمسك نعلا.
خرّجهما صاحب الصفوة [٤].
١٣٠٨ و عن خالد بن معدان قال: وفد المقدام بن معديكرب و عمرو بن الأسود إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أنّ الحسن بن عليّ (عليهما السلام) توفّي؟ فرجّع المقدام، فقال له معاوية: أ تراها مصيبة؟ فقال: و لم لا أراها مصيبة، و قد وضعه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حجره و قال: «هذا منّي، و حسين بن عليّ».
[١]. ذخائر العقبى: ١٢٩، الآحاد و المثاني ١: ٢٩٩ رقم ٤٠٨، و رواه ابن شهرآشوب في المناقب ٢: ١٦٥، و المجلسي في البحار ٤٣: ٢٩٣.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٣١، سنن الترمذي ٥: ٣٢٧ رقم ٣٨٧٢، مصابيح السنّة ٤: ١٨٦ رقم ٤٨٠١.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٣٢، و رواه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ٢٠٠ رقم ١٥٠٣٤.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٣٧، الصفوة ١: ٧٦٠، رواه الأربلي في كشف الغمّة ٢: ١٧٨، و المجلسي في البحار ٤٣: ٣٣٩، و: ٤٣: ٣٤٧ رقم ٢٠، و أبو نعيم في حلية الأولياء ٢: ٣٧.