فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٣٠ - الباب الثامن و العشرون في بيان أفضل منزلته عند النبي
رواه الطبري و قال: أخرجه الطبراني [١].
٩٢٠ و عن الصلت بن بهرام رضى اللّه عنه، قال: نظر أبو بكر الصدّيق رضى اللّه عنه إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) مقبلا، فقال: من سرّه أن ينظر إلى أقرب الناس قرابة من نبيّهم (صلّى اللّه عليه و آله)، و أجوده منه منزلة، و أعظمهم حرمة، و أعزّهم عنده قربة، فلينظر إليه، و أشار إلى عليّ بن أبي طالب. فقال المرتضى لأبي بكر: هذا: لأنّه أرأف الناس بالناس، و أنّه لأوّاه، و أنّه لصاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الغار، و أنّه لأعظم الناس غنى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ذات يده.
رواه الصالحاني.
٩٢١ و رواه الخطيب و لفظه:
من سرّه أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة، و أقربه قرابة، و أفضله دالّة برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلينظر إلى هذا. فبلغ ذلك عليّا (عليه السلام) فقال: إن فعل ذلك إنّه لأوّاه، و إنّه لأرحم الأمّة، و إنّه لصاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [٢].
[١]. ذخائر العقبى: ٦١، المعجم الصغير ١: ٢٤١ و ٥: ٧٩. و فيه «علم» بدل «علي» في الموضعين، و زاد: «و لا استقام دينه حتّى يستقيم عمله».
[٢]. مناقب الخوارزمي: ١٦١ رقم ١٩٣.