فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٤٦ - الباب الخامس و الثلاثون في ذكر أحواله يوم القيامة و مناصبه و ما خصّه اللّه تعالى هنالك من مناقبه
الباب الخامس و الثلاثون في ذكر أحواله يوم القيامة و مناصبه و ما خصّه اللّه تعالى هنالك من مناقبه
٩٤٨ عن عبد الرحمن سهل بن خيثمة رضى اللّه عنه، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبّة عن يمين العرش من درّة بيضاء، و ضربت عن يسار العرش قبّة من ياقوتة حمراء لابراهيم خليل الرحمن، و ضربت بينهما قبّة خضراء لعليّ بن أبي طالب، فما ظنّك بحبيب بين حبيبين؟».
رواه الحافظ الخطيب [١].
٩٤٩ و عن أنس رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إذا كان يوم القيامة يؤتى منبر طوله ثلاثون ميلا، ثم ينادي مناد من بطنان العرش: أين محمد حبيب اللّه؟ فأجيب، فيقال لي:
ارق، فرقيت، فأكون في أعلاه، ثم ينادي الثانية: أين وصيّه عليّ بن أبي طالب؟ فيقال:
ارق، فيرقى فيقف دوني، فيعلم جميع الخلائق أنّ محمدا سيد المرسلين، و أنّ عليّا سيد الوصيين».
قال أنس: قام إليه رجل- يعني من الأنصار- فقال: يا رسول اللّه، فمن يبغض عليّا بعد هذا؟ فقال: «يا أخا الأنصار، لا يبغضه من قريش إلّا مشرك، و لا من الأنصار إلّا يهودي، و لا من العرب إلّا دعيّ، و لا من سائر الناس إلّا شقيّ».
[١]. و رواه منتجب الدين بن بابويه في الأربعين: ٧٠.