فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٨١ - سورة آل عمران
١٦٤ و خرّجه أبو نعيم الحافظ عن معاذ، قال:
علّمني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آيات من القرآن و كلمات، ما على الأرض مسلم يدعو بهنّ و هو مكروب أو غارم أو ذو دين إلّا قضى اللّه عنه، و فرّج همّه: قُلِ اللَّهُمَ فذكره.
رواهما القرطبي في التذكار [١].
١٦٥ أنس بن مالك رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمعاذ بن جبل: «ألا أعلّمك دعاء تدعو به، لو كان عليك مثل جبل دينا لأدّاه اللّه عزّ و جلّ عنك؟ قل: يا معاذ: اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ رحمن الآخرة و الدنيا، تعطي منهما من تشاء و تمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك».
رواه الطبراني في المعجم الصغير [٢].
قوله تعالى: أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ [٣] ١٦٦ عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من ساء خلقه من الرقيق و الدّواب و الصّبيان فاقرأ في أذنه: أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ إلى آخر الآية».
رواه الطبراني في معجمه الأوسط [٤].
١٦٧ قال الإمام النووي: روينا في كتاب ابن السني عن السيّد المجمع على جلالته و حفظه، و ديانته و ورعه و نزاهته أبي عبد اللّه يونس بن عبيد بن دينار البصري التابعي المشهور، قال: ليس رجل يكون على دابّة صعبة، فيقول في أذنها: أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ الآية، إلّا وقفت بإذن اللّه [٥].
[١]. التذكار: ١٨٥.
[٢]. المعجم الصغير ١: ٢٠٢.
[٣]. الآية: ٨٣ من سورة آل عمران المباركة.
[٤]. المعجم الأوسط ١: ٢٧.
[٥]. الاذكار النووية: ٢٢٤ رقم ٦٣٣.