فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٩٢ - سورة هود
سورة هود
٢١٠ عن كعب رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «اقرءوا سورة هود يوم الجمعة».
رواه الدارمي [١].
[قوله تعالى:] وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ الآية [٢] ٢١١ عن الحسين بن عليّ (عليهما السلام)، قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «أمان لأمّتي من الغرق إذا ركبوا في الفلك:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الى قوله: وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [٣]، بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» [٤].
رواه القرطبي، و في رواية ابن السنّي لم يذكر: بسم اللّه الرحمن الرحيم، و الفلك أيضا، و قدّم بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها [٥].
٢١٢ و في تفسير ابن كثير، عن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أمان لأمّتي من الغرق إذا ركبوا في السفن: وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ، بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» [٦].
٢١٣ عن ابن عباس رضى اللّه عنه، أنّه قال لأصحابه: من قال حين يركب دابّته أو مركبه: بسم اللّه الملك وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ الى قوله: وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ إلى وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها الآية، ثمّ التفت إلى أصحابه و قال: فإن عطبت أو غرق فعليّ ديته.
[١]. سنن الدارمي ٢: ٤٥٤.
[٢]. الآية: ٤٠ من سورة هود المباركة.
[٣]. الزمر: ٦٨.
[٤]. يونس: ٤١.
[٥]. الجامع لأحكام القرآن ٥: ٣٤، عمل اليوم و الليلة: ١٨٨ رقم ٥٠١.
[٦]. تفسير القرآن العظيم ٤: ٢٧٩.