فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٢٨ - ذكر فضائلهم على الإجمال
١١٧٣ و في طريق آخر عن غيره: «من صنع إلى أحد من أهل بيتي معروفا، فعجز عن مكافأته في الدنيا، فأنا المكافئ له يوم القيامة» [١].
١١٧٤ و عن الربيع بن منذر رضى اللّه عنه، عن أبيه، قال: كان حسين بن عليّ (عليهما السلام) يقول: «من دمعت عيناه فينا دمعة، أو قطرت عيناه فينا قطرة، آتاه اللّه عزّ و جلّ الجنّة» [٢].
روى الخمسة الطبري، و قال في الأوّلين: أخرجه أبو سعد و الملّا في سيرته، و في الثالث: أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا، و في الرابع: أخرجه أبو سعد، و تابعه الملّا على الأول، و في الخامس: أخرجه الإمام أحمد في المناقب.
١١٧٥ و عن عمران بن حصين رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «سألت ربّي أن لا يدخل النار أحد من أهل بيتي، فأعطاني ذلك» [٣].
١١٧٦ و عن عليّ المرتضى (عليه السلام)، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يقول: «اللّهمّ عترة رسولك فهب مسيئهم لمحسنهم، وهبهم لي»، قال: «ففعل و هو فاعل»، قال: قلت: ما فعل؟ قال:
«فعله بكم و يفعله بمن بعدكم» [٤].
١١٧٧ و عن أنس رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «وعدني ربّي في أهل بيتي من أقرّ منهم بالتوحيد، ولي بالبلاغ، أن لا يعذّبهم» [٥].
روى الثلاثة الطبري، و قال في الأول: أخرجه أبو سعد و الملّا في سيرته، و في الثاني: أخرجه الملّا، و في الثالث: أخرجه ابن السري.
١١٧٨ و عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تعلّق بها فاز، و من تخلّف عنها زجّ في النار» [٦].
١١٧٩ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح، من
[١]. ذخائر العقبى: ١٩، شرف النبوة ٥: ٣٦٠ رقم ٢٣١٦.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٩، المناقب: ١٨٦ رقم ٢٧٨.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٩، شرف النبوة ٥: ٣٢٢ رقم ٢٢٧٥، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠١.
[٤]. ذخائر العقبى: ٢٠، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ٢٠١.
(٥). ذخائر العقبى: ٢٠، و رواه الحاكم في المستدرك ٣: ١٦٣ رقم ٤٧١٨.
[٦]. ذخائر العقبى: ٢٠، عيون أخبار الرضا ١: ٣٠ رقم ١٠.