فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٣٢ - سورة المعوّذتين
٣٧٧ عن عبد اللّه بن الشخير رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في مرضه الذي مات فيه، لم يفتن في قبره، و أمن من ضغطة القبر، و حملته الملائكة يوم القيامة بأكفّها حتّى تجيزه من الصراط إلى الجنّة».
رواه الحافظ أبو نعيم في كتابه الحلية و القرطبي [١].
٣٧٨ عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إذا وضعت جنبك على الفراش، و قرأت فاتحة الكتاب، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقد أمنت من كلّ شيء إلّا الموت».
رواه الترمذي، و رجاله رجال الصحيح إلّا غسّان بن عبيد، ذكره المنذري [٢].
٣٧٩ عن جابر رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «عرج ملك و هبط آخر، فقال المعارج منهما: لقد عرجت بعمل أفضل أهل الأرض عملا، قال: و ما ذاك؟ قال: رجل قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائة مرّة، قال: أ تدري ما فعل اللّه به؟ قال: لا، قال: غفر اللّه له، و وجبت له الجنّة، و ما لزمه عبد قطّ إلّا رأى مقعده في الجنّة».
٣٨٠ عن سهل بن سعد رضى اللّه عنه:
أنّ رجلا جاء إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فشكا إليه الفقر و ضيق المعاش، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «إذا دخلت منزلك إن كان فيه أحد أو لم يكن فسلّم، ثمّ سلّم عليّ، و اقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرّة واحدة»، ففعل الرجل ذلك، فأدرّ اللّه عليه الرزق حتّى أفاض على جيرانه.
ذكر الحديثين صاحب الدرّة فيها.
سورة المعوّذتين
٣٨١ عقبة بن عامر رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أ لم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهنّ:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ».
[١]. حلية الأولياء ٢: ٢١٣، الجامع لأحكام القرآن ٢٠: ٢٤٩، و رواه في الدرّ المنثور ٨: ٦٧٤ عن الحلية.
[٢]. الترغيب و الترهيب ١: ٤٧٠ رقم ٨٨٢. و فيه: «البزار» بدل «الترمذي»، و رواه في مجمع الزوائد ١٠: ١٢١ عن البزار أيضا.