فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٣٠ - ذكر من نزل فيه آية التطهير و الإيجاب، و من المعني بالآل و الأهل في ذلك عند ذوي الألباب
أحمد في المناقب، و في الرابع: أخرجه الملّا، و في الخامس أيضا، و في السادس:
أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا.
١١٨٧ و عن ابن عمر رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أول من أشفع له من أمّتي يوم القيامة أهل بيتي، ثم الأقرب فالأقرب، ثم الأنصار، ثم من آمن بي و اتّبعني من أهل اليمن، ثم سائر العرب، ثم الأعاجم» [١].
١١٨٨ و عن عبد اللّه رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي أثرة و شدة و طريدا في البلاد حتّى يأتي قوم من هاهنا- و أشار بيده نحو المشرق- أصحاب رايات سود، فيسألون الحقّ فلا يعطونه، مرّتين أو ثلاثا، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما شاءوا، فلا يقبلونه حتّى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي، فيملأها عدلا كما ملئت ظلما، فمن أدرك ذلك فليأتهم و لو حبوا على الثلج» [٢].
١١٨٩ و عن حميد بن عبد اللّه بن يزيد رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «الحمد للّه الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت» [٣].
روى الثلاثة الطبري و قال في الأول: أخرجه صاحب الفردوس، و في الثاني: أخرجه ابن حبان، و أخرجه ابن السرّي بتغيير بعض ألفاظه، و في الثالث: أخرجه أحمد في المناقب.
ذكر من نزل فيه آية التطهير و الإيجاب، و من المعني بالآل و الأهل في ذلك عند ذوي الألباب
قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٤] ١١٩٠ قال الواحدي في كتاب أسباب النزول، [عن أبي سعيد] قال: نزلت في خمسة:
[١]. ذخائر العقبى: ٢٠، فردوس الأخبار ١: ٥٤ رقم ٢٨.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٧، و رواه محمد بن سليمان الكوفي في المناقب ٢: ١١٠ رقم ٥٩٩، و محمد بن يوسف الشافعي في كفاية الطالب: ٤٩١، و المجلسي في البحار ٥١: ٨٧، و الحاكم في المستدرك ٤: ٥١١ رقم ٨٤٣٤.
[٣]. ذخائر العقبى: ٢٠، المناقب: ١٦٢ رقم ٢٣٨.
[٤]. الأحزاب: ٣٣.