فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٣ - مقدّمة المصنّف
* الباب الأول: في ولادته المسرور بها أهل الأرض و السماء، و ما له من كرائم الألقاب و عظائم الأسماء.
* الباب الثاني: في فضله الذي نطق القرآن ببيانه، و ما نزل من الآيات في علوّ شأنه.
* الباب الثالث: في أنّه هو أوّل من آمن و أسلم و صلّى، و نور الحقّ قد طلع من قلبه و تجلّى.
* الباب الرابع: في رسوخ قدمه في الإيمان و الإسلام، و مرتبة إيمانه و مزيّته في الأنام.
* الباب الخامس: في أنّ النبي منه و هو من النبي، رغما لكلّ جاحد غوي، و جاهل غبي.
* الباب السادس: في ذكر محبّة النبي إيّاه، و متى غاب كيف اشتاق إلى محياه.
* الباب السابع: في ترنّم أغاني النبوّة في معاني الفتوّة، بأحبّيته إلى اللّه تعالى و رسوله، و تنسّمه شقايق أعالي الولاية، بتسنّمه شواهق معالي العناية، بما ظهر أنّه أشدّ حبّا للّه و رسوله.
* الباب الثامن: في الحثّ و التحريض على ولايته و محبّته، و المنع و التحذير عن عداوته و مسبّته، و من أبغضه أبغض النبي و من أحبّه أحبّه، و من أطاعه أطاع النبي و من حاربه حاربه.
* الباب التاسع: في أنّه مولى من كان النبي مولاه، فيا له من عطاء ما أحراه و أولاه.
* الباب العاشر: في أنّه وصيّ النبي و وارثه، و وليّ كلّ مؤمن بعده، و أنّه يقضي دين النبي و ينجز وعده.
* الباب الحادي عشر: في قول النبي أنّه خليفته، و حثّه على تأميره، و إبراز ذلك وفق ما في خاطره و ضميره.
* الباب الثاني عشر: في أنّ النبي لمّا آخى بين كلّ متماثلين من المهاجرين و الأنصار آثره لنفسه بذلك، و هذه رفعة مجدّ و خلعة جدّ ما قدّت إلّا بقدّ قدره هنالك.
* الباب الثالث عشر: في أنّه ظهر النبي و وزيره، و مثله كما سمّاه و نظيره.