فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٥١٣ - ذكر آيات و كرامات ظهرت في مقتل هذا الإمام العالي المقامات
رواه الطبري و قال: ذكره أبو نعيم في كتاب دلائل النبوة [١].
١٤٠٥ و عن جعفر بن سليمان، قال: حدّثتني خالتي أمّ سالم، قالت: لمّا قتل الحسين مطرنا مطرا كالدم على البيوت و الجدر. قالت: و بلغني أنّه كان بخراسان و الشام و الكوفة.
رواه الطبري و قال: خرّجه ابن بنت منبع [٢].
١٤٠٦ و عن أمّ سلمة، قالت: لمّا قتل الحسين (عليه السلام) مطرنا دما.
١٤٠٧ و عن ابن شهاب، قال: لمّا قتل الحسين لم يرفع- أو لم يقلع- حجر بالشام إلّا عن دم.
رواهما الطبري و قال: خرّجهما ابن السري [٣].
١٤٠٨ و عن حمامة بنت يعفور الجعفية، قالت: كان في الحيّ رجل ممّن شهد قتل الحسين (عليه السلام)، فجاء بناقة من نوق الحسين، فنحرها و قسمها في الحيّ، فالتهبت القدور نارا، فأكفيناها.
رواه الزرندي عن أبي الشيخ الحافظ [٤].
١٤٠٩ و عن مروان مولى هند بنت المهلّب، قال: حدثني بوّاب عبيد اللّه بن زياد:
أنّه لمّا جيء برأس الحسين (عليه السلام) بين يديه رأيت حيطان دار الإمارة يسائل دما.
رواه الطبري و قال: خرّجه ابن بنت منبع [٥].
١٤١٠ و عن أبي لهيعة، عن أبي قيلة، قال: لمّا قتل الحسين (عليه السلام) بعث برأسه المكرّم إلى يزيد، فنزلوا أول مرحلة، فجعلوا يشربون و يحفّون بالرأس، فبينا هم كذلك، إذ خرجت عليهم من الحائط يد معها فلم حديد، فكتبت بسطر من دم شعر:
أ ترجو أمّة قتلت حسينا * * * شفاعة جدّه يوم الحساب
فهربوا و تركوا الرأس.
[١]. ذخائر العقبى: ١٤٥، سير أعلام النبلاء ٣: ٣١٢.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٤٥، بغية الطلب في تاريخ حلب: ١٦٧ رقم ١٣٩ ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام).
[٣]. ذخائر العقبى: ١٤٥، و روى الثاني الطبراني في المعجم الكبير ٣: ١١٣ رقم ٢٨٣٥.
[٤]. نظم درر السمطين: ٢٢٠.
[٥]. ذخائر العقبى: ١٤٥، تاريخ دمشق ١٤: ٢٢٢٩.