فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٨٠ - ذكر ما ورد من الفضائل لهذين السيدين الأخوين معا،
١٣٢٥ و عن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «هذان ابناي، من أحبّهما فقد أحبّني» يعني:
الحسن و الحسين.
خرّجه ابن السري و صاحب الصفوة [١].
١٣٢٦ و عن ابن عمر و قد سئل عن المحرم يقتل الذباب، فقال:
أهل العراق يسألوني عن قتل الذّباب و قد قتلوا ابن ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)! و قد قال:
«هما ريحانتاي من الدنيا». خرّجه البخاري [٢].
١٣٢٧ و عن حذيفة رضى اللّه عنه قال: أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فصلّيت معه المغرب، فصلّى حتّى صلّى العشاء، ثم انفتل فتبعته، فسمع صوتي، فقال: «من هذا؟ حذيفة؟» قلت: نعم، قال: «إنّ هذا ملك لم ينزل الأرض قطّ قبل هذه الليلة، استأذن ربّه أن يسلّم عليّ و يبشّرني، إنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، و إنّ الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة».
خرّجه أحمد و الترمذي و قال: حسن غريب، و خرّج أبو حاتم معناه [٣].
١٣٢٨ و عنه رضى اللّه عنه قال: رأينا وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يتباشر بالسرور، و قال: «و ما لي لا أبشّر و قد أتاني جبرئيل، فبشّرني أنّ حسنا و حسينا سيّدا شباب أهل الجنّة، و أبوهما أفضل منهما».
خرّجه أبو عليّ ابن شاذان، و عن ابن عمر نحوه إلّا أنّه قال: «و أبوهما خير منهما» [٤].
١٣٢٩ و عن أبي بكر الصدّيق، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة».
خرّجه ابن السمان في الموافقة، و عن عمر مثله خرّجه صاحب فضائل عمر [٥].
١٣٣٠ و عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: «الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة، إلّا ابني الخالة: عيسى بن مريم و يحيى بن زكريّا».
[١]. ذخائر العقبى: ١٢٤، تاريخ دمشق ١٢: ١٩٩، الصفوة ١: ٧٦٣.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٢٤، صحيح البخاري ٤: ٢١٧.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٢٩، مسند أحمد ٥: ٣٩١، سنن الترمذي ٥: ٣٢٦ رقم ٣٨٧٠، صحيح ابن حبّان ١٥: ٤١٣.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٢٩، و في كفاية الطالب: ٤٢٢، و المستدرك ٣: ١٨٢ رقم ٤٧٨٠ عن عمر، و رواه المجلسي في البحار ٤٣: ٢٩٢ أيضا عنه و غيره.
[٥]. ذخائر العقبى: ١٢٩، كشف الغمّة ٢: ١٧٣.