فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٣١ - ذكر من نزل فيه آية التطهير و الإيجاب، و من المعني بالآل و الأهل في ذلك عند ذوي الألباب
في النبي و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين [١].
١١٩١ و عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عليه مرط مرجل أسود، فجاء الحسن فأدخله، ثم جاء الحسين فأدخله، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليّ فأدخله ثم قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ.
رواه في جامع الأصول و قال: رواه مسلم. و رواه الطبري و قال: أخرجه مسلم.
و أخرج أحمد معناه عن واثلة، و زاد في آخره: «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أحقّ» [٢].
١١٩٢ و عن عمر بن أبي سلمة رضى اللّه عنه- ربيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- قال:
نزلت هذه الآية على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ في بيت أمّ سلمة، فدعا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة و حسنا و حسينا، فجلّلهم بالكساء، و عليّ خلف ظهره، ثم قال: «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا» قالت أمّ سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قال: «أنت على مكانك، و أنت إلى خير».
رواه في جامع الأصول و قال: أخرجه الترمذي. و رواه الطبري و قال: أخرجه الترمذي و قال: حديث غريب، و في رواية: «أنت إلى خير، أنت من أزواج النبي» [٣].
١١٩٣ و عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها، قالت:
إنّ هذه الآية نزلت في بيتي إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ قالت: و أنا جالسة عند الباب، فقلت: يا رسول اللّه، أ لست من أهل البيت؟ فقال: «إنّك إلى خير، أنت من أزواج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» قالت: و في البيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عليّ و فاطمة و حسن و حسين، فجلّلهم بالكساء، و قال: «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا».
رواه في جامع الأصول و قال: أخرجه الترمذي.
١١٩٤ و عنها رضي اللّه عنها: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) جلّل علي و الحسن و الحسين و فاطمة كساء، و قال: «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و حامّتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا» فقالت
[١]. أسباب النزول: ٢٣٩.
[٢]. جامع الأصول ٩: ١٥٦ رقم ٦٧٠٥، صحيح مسلم ٧: ١٣٠، ذخائر العقبى: ٢٤، المناقب: ١٣٧ رقم ٢٠١.
[٣]. جامع الأصول ٩: ١٥٦ رقم ٦٧٠٣، ذخائر العقبى: ٢١، سنن الترمذي ٥: ٣٠ رقم ٣٢٥٨.