فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢١٩ - الباب السابع في ترنّم أغاني النبوّة في مغاني الفتوّة بأحبّيته إلى اللّه و رسول اللّه،
رواه الطبري و قال: أخرجه الخجندي [١].
٦٢٢ و عن عائشة رضي اللّه عنها: سألت: أيّ الناس أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قالت:
فاطمة، قيل: من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمت صوّاما قوّاما.
رواه الطبري و قال: أخرجه الترمذي. و قال: حسن غريب [٢].
٦٢٣ و عن امرأة من الأنصار: أنّها قالت لعائشة: أيّ أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحبّ إلى رسول اللّه؟ فقالت: عليّ بن أبي طالب.
رواه الزرندي [٣].
٦٢٤ و عن عائشة رضي اللّه عنها، و قد ذكر عندها عليّ (عليه السلام)، فقالت: ما رأيت رجلا كان أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منه، و لا امرأة أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من امرأته.
رواه الطبري و قال: أخرجه المخلص الذهبي، و الحافظ أبو القاسم الدمشقي [٤].
٦٢٥ و عن جميع بن عمير رضى اللّه عنه، قال:
دخلت على عائشة، فسألتها: من كان أحبّ الناس إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قالت:
فاطمة، قلت: لست أسألك عن النساء، إنّما أسلك عن الرجال؟ فقالت: زوجها.
رواه الزرندي [٥].
٦٢٦ و عن معاوية بن ثعلبة رضى اللّه عنه، قال:
جاء رجل إلى أبي ذرّ و هو في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: يا أبا ذرّ، ألا تخبرني بأحبّ الناس إليك؟ فإنّي أعرف أنّ أحبّ الناس إليك أحبّهم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: إي و ربّ الكعبة، أحبّهم إليّ أحبّهم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هو ذاك الشيخ، فأشار إلى عليّ (عليه السلام).
رواه الطبري و قال: خرّجه الملّا في سيرته [٦].
[١]. ذخائر العقبى: ٦٢، و رواه ابن الأثير الجزري في أسد الغابة ٥: ٥٤٨.
[٢]. ذخائر العقبى: ٣٥، الرياض النضرة ٣: ١١٥، سنن الترمذي ٥: ٣٦٢ رقم ٣٩٦٥.
[٣]. نظم درر السمطين: ١٠٢.
[٤]. ذخائر العقبى: ٦٢، تاريخ دمشق لابن عساكر ٤٢: ٢٦٢.
[٥]. نظم درر السمطين: ١٠٢.
[٦]. ذخائر العقبى: ٦٢، الرياض النضرة: ٣: ١١٦، الملّا الموصلي في الوسيلة ٥: ١٥٨.