فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٧٢ - فلنذكر الآن ما ورد من الفضائل، مختصّا بالحسن المجتبى الكريم الشمائل
فلنذكر الآن ما ورد من الفضائل، مختصّا بالحسن المجتبى الكريم الشمائل
١٢٩٢ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لحسن: «اللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و أحبب من يحبّه».
خرّجه مسلم. و أبو حاتم و زاد: فقال أبو هريرة: ما كان أحد أحبّ إليّ من الحسن بن عليّ (عليهما السلام) بعد ما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما قال [١].
و خرّجه أبو بكر الإسماعيلي في معجمه مستوعبا عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال: لا أزال أحبّ هذا الرجل- يعني الحسن بن عليّ (عليهما السلام)- بعد ما رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصنع به ما يصنع، قال: رأيت الحسن في حجر النبي و هو يدخل أصابعه في لحية النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و النبي يدخل لسانه في فيه، ثم يقول: «اللّهمّ إنّي أحبّه» و ذكر الحديث [٢].
١٢٩٣ و عنه قال: ما رأيت الحسن بن عليّ (عليهما السلام) إلّا فاضت عيناي دموعا، و ذلك أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج يوما و أنا في المسجد، فأخذ بيدي و اتكأ عليّ حتّى جئنا سوق قينقاع فنظر فيه، ثم رجع و رجعت معه حتّى جلس في المسجد، ثم قال: «أدعوا ابني» قال: فأتى الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يشتدّ حتّى وقع في حجره، ثم يقول بيده هكذا في لحية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و جعل رسول اللّه يفتح فمه، ثم يدخل فمه في فمه و يقول: «اللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، و أحبّ من يحبّه» ثلاث مرات يقولها.
خرّجه أبو عمر [٣].
١٢٩٤ و عن أبي زهير بن الأرقم- رجل من الأزد- قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول للحسن بن عليّ (عليهما السلام): «من أحبّني فليحبّه، فليبلغ الشاهد» و لو لا عزيمة رسول للّه ما حدّثتكم.
أخرجه أحمد [٤].
[١]. ذخائر العقبى: ١٢١، صحيح مسلم ٧: ١٢٩، محمد بن حبان أبو حاتم التميمي ١٥: ٤١٧.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٢٢ المعجم في أسماء الشيوخ: ٤٢٢ رقم ٨٢.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٢٢، و رواه المجلسي في البحار ٤٣: ٢٦٦، و أبو نعيم في حلية الأولياء ٢: ٣٥.
[٤]. ذخائر العقبى: ٢١٢٣، مسند أحمد ٥: ٣٦٦.