فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٧٠ - الباب الثالث في ذكر سبطي رسول اللّه و قرطي عرش اللّه،
لا تخبري فاطمة، فإنّها قريبة عهد بولادة».
خرّجه الإمام عليّ بن موسى الرضا [١].
١٢٨٤ و عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه: «أنّ فاطمة حلقت حسنا و حسينا يوم سابعهما، فوزنت شعرهما، فتصدّقت بوزنه فضّة».
خرّجه الدولابي [٢].
١٢٨٥ و عن جابر رضى اللّه عنه: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقّ عن الحسن و الحسين و ختنهما لسبعة أيّام.
خرّجه الطبراني [٣].
١٢٨٦ و عن محمد بن المنكدر رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ختن الحسن لسبعة أيّام.
خرّجه الدولابي [٤]. [٥]
١٢٨٧ و عن عليّ (عليه السلام) قال: «لمّا ولد الحسن سمّيته حربا، فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ قلنا: حربا، قال: بل هو حسن، فلمّا ولد الحسين سمّيته حربا، فجاء النبي فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ فقلنا: سمّيناه حربا، فقال: بل هو حسين، فلمّا ولد الثالث سمّيته حربا، فجاء النبي فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ فقلنا: سمّيناه حربا، فقال: بل هو محسن، ثم قال: إنّما سمّيتهم بولد هارون شبّر و شبير و مشبر».
خرّجه أحمد و أبو حاتم [٦].
١٢٨٨ و عن عمران بن سليمان رضى اللّه عنه، قال:
الحسن و الحسين اسمان من أسماء أهل الجنّة، لم يكونا في الجاهليّة.
خرّجه الدولابي [٧].
[١]. ذخائر العقبى: ١١٩، عيون أخبار الرضا ١: ٢٩.
[٢]. ذخائر العقبى: ١١٩، الذرّية الطاهرة: ٨٥.
[٣]. ذخائر العقبى: ١١٩، المعجم الصغير ٢: ٤٥ رقم ٨٨٢.
[٤]. ذخائر العقبى: ١١٩، الذرّية الطاهرة: ٨٦.
[٥]. في «ص» سقط بمقدار صفحة.
[٦]. ذخائر العقبى: ١١٩، محمد بن حبّان أبو حاتم التميمي ١٥: ٤١٠.
[٧]. ذخائر العقبى: ١١٩، الذرّية الطاهرة: ٦٨.