فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٧٦ - ذكر الفضائل المخصوصة بالحسين و أحد القرطين و ثاني السبطين،
خرّجه أحمد [١].
١٣٠٩ و عن سعيد بن عبد العزيز: أنّ الحسن بن عليّ (عليهما السلام) سمع رجلا يسأل ربّه أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف الحسن، فبعث إليه بعشرة آلاف درهم.
خرّجه في الصفوة [٢].
ذكر الفضائل المخصوصة بالحسين و أحد القرطين و ثاني السبطين،
البحر الزاخر و الدرّ الفاخر، صاحب المناقب العليّة و المفاخر أبو الأئمّة الأطهار و أخو الحسن في الشرف و الفخار، قتيل قبيل الظلم و الفسوق لعنهم اللّه تعالى في كلّ نادي و سوق، الوليّ ابن الوليّ و السيّد ابن السيّد، و الإمام ابن الإمام و العبقري القمقام، ذو الأصل الأصيل و الفرع الأثيل و الدرجة الأعلى و الرتبة الأسنى في كلّ محلّ و مقام، فرضوان اللّه تعالى عليه أبد الآباد، و أخزى أعداءه و معاديه في الدارين و أباد ١٣١٠ عن أبي هريرة قال: أبصرت عيناي و سمعت أذناي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو آخذ بكفّي الحسين، و قدماه على قدمي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو يقول: «ترقّ عين بقّة» قال: فرقى الغلام حتّى وضع قدميه على صدر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ثم قال رسول (صلّى اللّه عليه و آله): «افتح فاك» ثم قبّله ثم قال: «اللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه».
خرّجه أبو عمر [٣].
١٣١١ و عنه، قال: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يدلع لسانه للحسين، فيرى الصبي حمرة لسانه فبهش إليه.
خرّجه أبو عبيد القاسم بن سلام في مسنده، و لفظه: فإذا رأى الصبي حمرة لسانه بهش إليه [٤].
[١]. ذخائر العقبى: ١٣٣، مسند أحمد ٤: ١٣٧.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٣٧، الصفوة ١: ٧٦٠، و رواه الأربلي في كشف الغمّة ٢: ٢٢١٨١، و المجلسي في البحار ٤٣: ٣٤٢.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٢٢، الاستيعاب ١: ٣٩٧ تحت رقم ٥٥٦.
[٤]. رواه في سبل الهدى ١١: ٧٢، و محمد بن حبّان أبو حاتم التميمي ١٢: ٤٠٩.