فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٣٥ - ذكر من نزل فيه آية التطهير و الإيجاب، و من المعني بالآل و الأهل في ذلك عند ذوي الألباب
مات تائبا، ألا و من مات على حبّ آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان، ألا و من مات على حبّ آل محمد بشّره ملك الموت بالجنّة، ثم منكرا و نكيرا، ألا و من مات على حبّ آل محمد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها، ألا و من مات على حبّ آل محمد فتح له في قبره بابان من الجنّة، ألا و من مات على حبّ آل محمد جعل اللّه زوّار قبره ملائكة الرحمة، ألا و من مات على حبّ آل محمد مات على السنّة و الجماعة، ألا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة اللّه، ألا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا، ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشمّ رائحة الجنّة» [١].
١٢٠٧ و عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين:
«أنا حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم».
رواه في المشكاة و قال: رواه الترمذي، و رواه الطبري أيضا، و قال: رواه الترمذي و لفظه: «أنا حرب لمن حاربتم، و سلم لمن سالمتم» قال: و أخرجه أبو حاتم و قال: «حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم» [٢].
١٢٠٨ قال: و روي: أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) «قال إنّ اللّه جعل أجري عليكم المودّة في أهل بيتي، و إنّي سائلكم غدا عنهم».
قال: أخرجه الملّا في سيرته [٣].
قوله تعالى: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ [٤] ١٢٠٩ و عن سعد بن أبي وقاص رضى اللّه عنه، في جواب معاوية لمّا أمره بسبّ جامع الفضائل
[١]. الكشف و البيان ٨: ٣١٠- ٣١٤. و في هامش «خ» ما لفظه: هذا حديث ذكره المحقّقون في مصنّفاتهم؛ كالعلامة جار اللّه في الكشاف و غيره في غيرها.
[٢]. ذخائر العقبى: ٢٥، مشكاة المصابيح ٣: ٣٧٢ رقم ٦١٥٤، سنن الترمذي ٥: ٣٦٠ رقم ٣٩٦٢، صحيح محمد بن حبان التميمي ١٥: ٤٣٤.
[٣]. ذخائر العقبى: ٢٦، الملّا الموصلي في الوسيلة: ٥/ ق ٢/ ١٩٩.
[٤]. آل عمران: ٩١.