فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٧٦ - سورة يونس
قال: «فما قلت له يا عمّاه؟» قال: قلت له: أنا عمّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وصي أبيه، و ساقي الحجيج، أنا أشرف، فقال: «ما قلت يا شيبة؟» قال: قلت: بل أنا أشرف منك، أنا أمين اللّه و خازنه، أ فلا ائتمنك كما ائتمنني؟ قال: فقال (عليه السلام) لهما: «أجعل لي معكما فخرا؟» قالا:
نعم، قال: «فأنا أشرف منكما، أنا أوّل من آمن بالوعد و الوعيد من ذكور هذه الأمّة و هاجر و جاهد» فانطلقوا ثلاثتهم إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فجثوا بين يديه، و أخبره كلّ واحد منهم بفخره، فما أجابهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بشيء، فنزل الوحي بعد أيّام، فأرسل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأتوه، فقرأ عليهم النبي: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ إلى آخر العشر.
رواه الإمام الزرندي [١].
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [٢] ٤٩٦ و بالإسناد المذكور، عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال: وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ مع عليّ بن أبي طالب.
رواه الصالحاني، و في رواية الزرندي: مع عليّ و أصحابه [٣].
سورة يونس (عليه السلام)
قوله تعالى: وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ [٤] ٤٩٧ و بالإسناد المذكور، عن جابر رضى اللّه عنه في قوله تعالى: وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ قال: ولاية عليّ بن أبي طالب.
[١]. نظم درر السمطين: ٨٩، رواه علي بن ابراهيم القمي في التفسير ١: ٢٨٤ عن أبي جعفر (عليه السلام)، و رواه فرات الكوفي: ١٦٤ عن ابن عباس رضى اللّه عنه، عنهما في البحار ٣٦: ٣٤ رقم ١ و ٤.
[٢]. الآية: ١١٩.
[٣]. نظم درر السمطين: ٩١، مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٢٥٨ رقم ٣٨٧، الدرّ المنثور ٣: ٢٩٠، كشف الغمّة ١: ٣١٨، كشف اليقين: ٣٥٦، مناقب الخوارزمي: ٢٨٠ رقم ٢٧٣.
[٤]. الآية: ٢.