فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٧٢ - ذكر ما وصّى به الأهل و الأولاد و الأصحاب، لا زال خائضا في رحمة اللّه في المرجع و المآب
و اللّه اللّه في بيت ربّكم ما بقيتم، فإنّه إن يترك لم تناظروا.
و اللّه اللّه في صيام شهر رمضان، فإنّ صيامه جنّة لكم من النار.
و اللّه اللّه في الزكاة، فإنّها تكفّ غضب الربّ.
و اللّه اللّه في الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم و أنفسكم و ألسنتكم.
و اللّه اللّه في ذمّة نبيّكم، لا يظلمنّ بين ظهرانيكم.
و اللّه اللّه في أصحاب نبيكم، فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أوصانا بهم.
و اللّه اللّه في الفقراء و المساكين، فشاركوهم في معايشكم.
و اللّه اللّه فيما ملكت أيمانكم، فإنّ آخر ما أوصانا به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن قال: أوصيكم بالضعيفين: نسائكم و ما ملكت أيمانكم.
الصلاة الصلاة، لا تخافوا في اللّه لومة لائم، يقيكم من أرادكم أو بغى عليكم.
و قولوا: للناس حسنا كما أمركم اللّه.
و لا تتركوا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فيولّي الأمر شراركم، ثم تدعون فلا يستجاب لكم.
و عليكم بالتواصل و التباذل و الثبات، و إيّاكم و التدابر و التقاطع و التفرّق و الحسد، وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [١].
حفظكم اللّه تعالى من أهل بيت و حفظ فيكم نبيّكم (صلّى اللّه عليه و آله)، و استودعكم اللّه، و أقرأ عليكم السلام و رحمة اللّه و بركاته.
ثم لم يتكلّم بعد ذلك بشيء إلّا بلا إله إلّا اللّه محمد رسول حتّى قبض إلى رحمة اللّه تعالى و رضوانه.
روى هذه الروايات كلّها الزرندي [٢].
[١]. المائدة: ٢.
[٢]. نظم درر السمطين: ١٤٦- ١٤٧.