فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٤٧ - الباب الخامس و الثلاثون في ذكر أحواله يوم القيامة و مناصبه و ما خصّه اللّه تعالى هنالك من مناقبه
رواه الصالحاني عن الحافظ أبي موسى المدني بإسناده [١].
٩٥٠ و عن عمر رضى اللّه عنه قال: سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعليّ: «يا عليّ، يدك في يدي، تدخل معي يوم القيامة حيث أدخل».
رواه الطبري و قال: أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي [٢].
٩٥١ و عن عليّ (عليه السلام): أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة: «إنّي و إيّاك و هذين- يعني: حسنا و حسينا- و هذا الراقد- يعني: عليّا- في مكان واحد يوم القيامة».
رواه الطبري و قال: أخرجه الإمام أحمد [٣].
٩٥٢ و عن أنس رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لك يا عليّ يوم القيامة ناقة من نوق الجنّة، فتركبها و ركبتك مع ركبتي، و فخذك مع فخذي حتّى تدخل الجنّة».
رواه الطبري و قال: أخرجه الإمام أحمد في المناقب [٤].
٩٥٣ و عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، معك يوم القيامة عصا من عصي الجنّة، تذود بها المنافقين عن الحوض».
رواه الطبري و قال: أخرجه الطبراني [٥].
٩٥٤ و عن قيس بن أبي حازم رضى اللّه عنه قال:
التقى أبو بكر و عليّ بن أبي طالب، فتبسّم أبو بكر في وجه عليّ، فقال له:
ما لك تبسّمت؟ فقال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «لا يجوز أحد الصراط إلّا من كتب له عليّ الجواز».
رواه الطبري و قال: أخرجه ابن السمان في كتاب الموافقة [٦].
[١]. و رواه في بشارة المصطفى: ٣١٠ رقم ١٤، و ابن شهرآشوب في المناقب ٢: ٢٩.
[٢]. ذخائر العقبى: ٨٩، تاريخ دمشق ١٨: ٣٩٣، و رواه في مناقب محمد بن سليمان الكوفي ٢: ٥٨١، و كنز العمال ١١: ٦٢٧ رقم ٣٣٠٥٦.
[٣]. ذخائر العقبى: ٢٥، مسند أحمد ١: ١٠١.
[٤]. ذخائر العقبى: ٩١، المناقب: ١١٨ رقم ١٧٢ و فيه: قال لعلي: تؤتى يوم القيامة بناقة ...
[٥]. ذخائر العقبى: ٩١، المعجم الصغير ٢: ٨٩ رقم ١٠١٥.
[٦]. ذخائر العقبى: ٧١، الرياض النضرة ٣: ١٣٧، و رواه الشيخ الأميني في كتاب الغدير ٢: ٣٢٣ رقم ١.