فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٤٠ - الباب الحادي و الثلاثون في بشارة النبي
الباب الحادي و الثلاثون في بشارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بمغفرة اللّه إيّاه،
فواها له من عطاء أكرمه اللّه به و حيّاه ٩٣١ عن عليّ (عليه السلام) قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ألا أعلّمك كلمات إن قلتهنّ غفر اللّه لك مع أنّه مغفور لك: لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، لا إله إلّا اللّه سبحان اللّه ربّ السماوات السبع، و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين».
رواه الطبري و قال: أخرجه أحمد و النسائي و أبو حاتم [١].
٩٣٢ و عنه (عليه السلام): أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال له: «يا عليّ، ألا أعلّمك كلمات إن قلتهنّ غفر لك، على أنّه مغفور لك: لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه ربّ العرش العظيم».
رواه الزرندي و قال: رواه الترمذي و في رواية له: «و الحمد ربّ العالمين»، و في رواية لغيره: «سبحان اللّه و تبارك اللّه ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين» بدل قول «لا إله إلّا اللّه ربّ العرش العظيم» [٢]. و قد سبق حديث فاطمة (عليها السلام) في الباب الحادي و العشرون.
[١]. ذخائر العقبى: ٩٦، مسند أحمد ١: ٩٢، سنن النسائي ٤: ٣٩٧ رقم ٧٦٧٧، صحيح ابن حبان التميمي ١٥:
٣٧٢.
[٢]. نظم درر السمطين: ١٥٣، سنن الترمذي ٥: ١٩٠ رقم ٣٥٧١.