فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٧٤ - فلنذكر الآن ما ورد من الفضائل، مختصّا بالحسن المجتبى الكريم الشمائل
١٢٩٩ و عن أبي جحيفة رضى اللّه عنه قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان الحسن بن عليّ يشبهه.
خرّجه ابن الضحّاك [١].
١٣٠٠ و عن عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنه و قد دخل على قوم يتذاكرون شبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال:
أنا أخبركم بأشبه الناس برسول اللّه: الحسن بن عليّ.
خرّجه ابن الضحّاك و أبو بكر الشافعي من رواية ابن غيلان [٢].
١٣٠١ و عن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «الحسن أشبه برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما بين الصدر إلى الرأس، و الحسين أشبه برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما كان أسفل من ذلك».
خرّجه الترمذي و قال: حسن غريب، و أبو حاتم [٣].
و هذا الحديث قاض على الحديثين، جامع بينهما، من غير أن يكون بينهما تضادد.
١٣٠٢ و كان الحسن (عليه السلام) أبيض مشربا بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدّين، دقيق المسربة، كثّ اللحية، ذا وفرة، كأنّ عنقه إبريق فضّة، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، ربعة، ليس بالطويل و لا بالقصير، من أحسن الناس وجها، و كان يخضب بالسواد، و كان جعد الشعر، حسن البدن.
ذكره الدولابي و غيره [٤]. أدعج العينين: أي شديد سوادهما، و المسربة: ما دقّ من شعر الصدر سائلا إلى البطن، و الوفرة: شعر الرأس إذا وصل شحمة الأذن، و الكراديس:
رءوس العظام، و قيل: ملتقى كلّ عظمين ضخمين؛ كالركبتين و المرفقين و المنكبين، واحدها: كردوس [٥].
١٣٠٣ و عن زينب بنت أبي رافع رضي اللّه عنها عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
أنّها أتت بالحسن و الحسين أباها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في شكواه التي مات فيها، فقالت:
[١]. ذخائر العقبى: ١٢٧، الآحاد و المثاني ١: ٢٩٨ رقم ٤٠٦.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٢٧، الآحاد و المثاني ١: ٢٩٨ رقم ٤٠٥.
[٣]. ذخائر العقبى: ٢١٢٧، سنن الترمذي ٥: ٣٢٥ رقم ٣٨٦٨، بحار الأنوار ٤٣: ٣٠٠ رقم ٢٦٤، صحيح ابن حبان التميمي ١٥: ٤٣١.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٢٧، الذرّية الطاهرة: ٨٤.
[٥]. ذكره في ذخائر العقبى: ١٢٨.