فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٥ - مقدّمة المصنّف
* الباب الرابع و العشرون: في مشاورة النبي إيّاه دون غيره و نجواه، حتّى قالوا فيه ما قالوا و جواب النبي عن فحواه.
* الباب الخامس و العشرون: في عروجه شريف منكب النبي سيّد الأنام، في خروجه إلى دفع الأضداد و الأصنام، فيا له من نقاب هذا نصاب معراجه، و يا له من جناب هذا تراب منهاجه!
* الباب السادس و العشرون: في أمر النبي بسدّ الأبواب المشروعة في المسجد غير بابه، و تخصيصه بهذه الخصيصة بين أصحابه و أحبابه.
* الباب السابع و العشرون: فيما له من نفائس الخصائص و شواهق السوابق، ممّا لا يجاريه فيه سابق، و لا يماري فيه لاحق.
* الباب الثامن و العشرون: في بيان أفضل منزلته عند النبي، و أنّه ما اكتسب مكتسب مثل فضله و لا غرو و لا عجب من ذلك فإنّه ما من شرف إلّا و قد ناله و كان من أهله.
* الباب التاسع و العشرون: في أنّ فيه جميع ما في الناس من حسن الشمائل، و ليس في الناس ما فيه من المناقب العلية و الفضائل.
* الباب الثلاثون: في أنّ النظر إلى وجهه الكريم عبادة، و أنّ أكابر الصحابة كانوا يحدّون النظر إليه بهذه الإرادة.
* الباب الحادي و الثلاثون: في بشارة النبي بمغفرة اللّه إيّاه، فواها له من عطاء أكرمه اللّه تعالى به و حباه!
* الباب الثاني و الثلاثون: في أنّ اللّه تعالى أرسل إليه هدية من الجنّة في الدنيا، فانظروا إلى هذه المنقبة الشريفة و المرتبة المنيفة العلية!
* الباب الثالث و الثلاثون: في إشفاق النبي عليه و إشفاقه، و حسن معونته إيّاه و إرفاقه.
* الباب الرابع و الثلاثون: في وصف النبي شيعته و أتباعه بين الأصحاب، و ذكر ما لهم عند اللّه تعالى من الأجر و الفضيلة و الثواب.