فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٦٧ - الباب الرابع عشر في أنّ اسمه قرين اسم النبي في العرش و الجنان، فيا له من روح الروح و برد الجنان
رواه الطبري و قال: خرّجه الملّا في سيرته [١].
٧٦٧ و رواه الزرندي و لفظه: قال: «لمّا أسري بي، رأيت في ساق العرش مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه صفوتي من خلقي، أيّدته بعليّ و نصرته به».
٧٦٨ قال: و في رواية: «رأيت على ساق العرش الأيمن مكتوبا أنا اللّه وحدي لا إله غيري، غرست جنّة عدن بيدي، محمد صفوتي، أيّدته بعليّ» [٢].
٧٦٩ و عن أبي الحمراء- خادم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة- أو قال: اطّلعت في الجنّة- فرأيت عن يمين العرش مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بعليّ و نصرته به».
رواه الحافظ أبو بكر الخطيب [٣].
٧٧٠ و عن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لمّا أسري بي إلى السماء أمر بعرض الجنّة و النار عليّ، فرأيتهما جميعا، رأيت الجنّة و ألوان نعيمها، و رأيت النار و أنواع عذابها.
فلمّا رجعت قال لي جبرئيل (عليه السلام): فرأت يا رسول اللّه ما كان مكتوبا على باب الجنّة، و ما كان مكتوبا على أبواب النار؟ فقلت: لا، يا جبرئيل، فقال: إنّ للجنّة ثمانية أبواب، على كلّ باب منها أربع كلمات، كلّ كلمة منها خير من الدنيا و ما فيها لمن تعلّمها و استعملها، و إنّ للنار سبعة أبواب، على كلّ باب منها ثلاث كلمات، كلّ كلمة منها خير من الدنيا و ما فيها لمن تعلّمها و عرفها.
فقلت: يا جبرئيل، ارجع معي لأقرأها، فبدأ بأبواب الجنّة، فإذا على الباب الأول مكتوب:
لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، لكلّ شيء حيلة، و حيلة طيب العيش في الدنيا أربع خصال: القناعة، و نبذ الحقد، و ترك الحسد، و مجالسة أهل الخير.
و على الباب الثاني مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه، لكلّ شيء حيلة، و حيلة السرور في الآخرة أربع خصال: مسح رأس اليتامى، و التعطّف على الأرامل، و السعي
[١]. ذخائر العقبى: ٦٩، و رواه الملّا الموصلي في الوسيلة ٥: ١٦٣ عن أبي الحمراء.
[٢]. نظم درر السمطين: ١٢٠.
[٣]. و رواه المزي في تهذيب الكمال ٣٣: ٢٦٠ في ترجمة أبي الحمراء.