فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٧٨ - ذكر قول الحسن
١٠١٥ و عن ابن شهاب رضى اللّه عنه، قال: قدمت دمشق و أنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأسلّم عليه، فوجدته في قبّة على فرش تقرب القائم أو تفوق القائم، و الناس تحته سماطان، فسلّمت ثم جلست، فقال: يا ابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل عليّ ابن أبي طالب؟ فقلت: نعم، قال: هلمّ، فقمت من وراء الناس حتّى أتيت خلف القبّة، و حوّل إليّ وجهه و انحنى عليّ، فقال: ما كان؟ فقلت: لم يرفع حجر من بيت المقدس إلّا وجد تحته دم، فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري و غيرك، فلا يسمعوا منك، فما حدّثت به حتى توفّي.
رواه الطبري و قال: أخرجه ابن الضحّاك. و رواه الزرندي أيضا و قال:
١٠١٦ و عن الزهريّ رضى اللّه عنه: أنّ أسماء الأنصارية، قالت: ما رفع حجر بايلياء- يعني حين قتل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)- إلّا وجد تحته دم عبيط.
قال الحافظ أبو بكر ابن الحسين البيهقي: قلت: كذا روي في هاتين الروايتين، و قد روي بإسناد صحيح عن الزهري: أنّ ذلك كان حين قتل الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و لعلّه وجد عند قتلهما جميعا [١].
[١]. نظم درر السمطين: ١٤٧، ذخائر العقبى: ١١٥، الآحاد و المثاني ١: ١٥٢ رقم ١٨٩.