فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٩٣ - سورة الرعد
٢١٤ قال ابن شبل: فوصلت إلى ساحل بحر يونس [١] فوجدت بالساحل اثنتين و عشرين سفينة موسوقة بالطعام، فدخلت في إحداهنّ، و قلت الكلمات، و قرأت الآيات، فجرت السفن بريح طيّبة إلى ثلاث ليال، ثمّ عصفت الريح، و عظم الموج، فما وصل إلى ساحل الاندلس غير السفينة التي كنت فيها، و لم نر لباقيهنّ أثرا.
رواه اليافعي [٢].
سورة يوسف (عليه السلام)
٢١٥ عن أبيّ بن كعب رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «علّموا أرقّاءكم سورة يوسف، فإنّه أيّما مسلم تلاها أو علّمها أهله و ما ملكت يمينه، هوّن اللّه عليه سكرات الموت، و أعطاه القوّة أن لا يحسد مسلما».
رواه الثعلبي و ابن عساكر [٣].
سورة الرعد
٢١٦ عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لا تأخذ الصاعقة ذاكر اللّه عزّ و جلّ».
٢١٧ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذا سمع صوت الرعد يقول: «سبحان من يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ».
٢١٨ قال ابن عباس رضي اللّه عنه، من سمع صوت الرعد فقال: سبحان من يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ و هو على كلّ شيء قدير، فإن أصابته صاعقة فعليّ ديته.
روى الثلاثة القرطبي [٤].
[١]. كذا، و في المصدر: فاس.
[٢]. الدر النظيم: ١٣٠.
[٣]. الكشف و البيان ٥: ١٩٦.
[٤]. الجامع لأحكام القرآن ٥: ٢٦٠.