فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٨ - الباب الأول في ما ورد فيه جملة من الفضائل، و ثواب من قرأها خصوصا في الغدايا و الأصائل
لا يخاف من نفسه الرياء و لا يؤذي غيره من نائم أو مصلّ و غيرهما، فإذا الإسرار أفضل [١].
٣٠ عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أشراف أمّتي حملة القرآن، و أصحاب الليل».
رواه البيهقي [٢].
٣١ عن عائشة، قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، و قراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح و التكبير، و التكبير و التسبيح أفضل من الصدقة، و الصدقة أفضل من الصوم، و الصوم جنّة من النار».
رواه البيهقي [٣].
٣٢ عن شدّاد بن أوس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما من مسلم يأوي إلى فراشه، فيقرأ سورة من كتاب اللّه عزّ و جلّ حين يأخذ مضجعه، إلّا وكّل اللّه عزّ و جلّ به ملكا لا يدع شيئا يقربه يؤذيه حتّى يهبّ متى هبّ».
رواه الترمذي بإسناد ضعيف، و ابن السنّي، و رواه أحمد إلّا أنّه قال: «بعث اللّه ملكا يحفظه من كلّ شيء يؤذيه». و قال الحافظ عبد العظيم: رواته رواة الصحيح.
و قوله: «هبّ» أي: انتبه و قام [٤].
٣٣ عن الحسن مرسلا: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «من قرأ في ليلة مائة آية لم يحاجّه القرآن تلك الليلة، و من قرأ في ليلة مائتي آية كتب له قنوت ليلة، و من قرأ في ليلة خمسمائة إلى الألف أصبح و له قنطار من الأجر»، قالوا: و ما القنطار؟ قال (صلّى اللّه عليه و آله) «اثنا عشر ألفا».
رواه الدارمي [٥].
٣٤ عن معاذ بن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ ألف آية في سبيل اللّه كتب يوم القيامة مع النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً».
[١]. التبيان في آداب حملة القرآن للنواوي: ١٠٣.
[٢]. شعب الإيمان ٢: ٥٥٦ رقم ٢٧٠٣.
[٣]. المصدر السابق: ٤١٣ رقم ٢٢٤٣.
[٤]. سنن الترمذي ٥: ١٤٢ رقم ٣٤٦٨، عنه و ابن السني في كنز العمال ١٥: ٣٣٧ رقم ٤١٢٨٨، مسند أحمد ٤:
١٢٤، عمل اليوم و الليلة: ٢٧٢.
[٥]. سنن الدارمي ٢: ٤٦٦.