فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٤ - مقدّمة المصنّف
* الباب الرابع عشر: في أنّ اسمه قرين اسم النبي في العرش و الجنان فيا له من روح الروح و برد الجنان.
* الباب الخامس عشر: في أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دار حكمة و مدينة علم و عليّ لهما باب، و أنّه أعلم الناس باللّه تعالى و أحكامه و آياته و كلامه بلا ارتياب.
* الباب السادس عشر: في أنّه كما يقاتل النبي على تنزيل القرآن كان يقاتل على تأويله، و أنّ النبي توعّد به الكفّار و كان عليه أكثر تعويله.
* الباب السابع عشر: فيما أوحى اللّه تعالى إلى النبي ليلة الإسراء في سريّته، و أنّه ساد وفاق أولياء اللّه تعالى في الآفاق و المطيعين من بريّته، و أنّه سيّد المسلمين و أمير المؤمنين و إمام الأولياء، فاعتبر بذلك شأنه في حضرة العزّة و جناب الكبرياء.
* الباب الثامن عشر: في أنّه حاز نفائس خصائص أعاظم الأنبياء، و فاز بإيتاء خصال كمال أكارم الأصفياء.
* الباب التاسع عشر: في تنويه ملائكة اللّه تعالى بتعريفه و ذكره، و رؤيته إيّاهم و كلامهم معه في بعض أمره و أنّه إذا بعث إلى سريّة كان جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و صلاة ملائكته و سلامهم عليه فأعظم من مناقبه العليّة و فخاره.
* الباب العشرون: في أنّه حامل لواء النبي في المشاهد، و خصّ بهذه الميزة و حمل لواء الحمد يوم القيامة عن كلّ مجاهد.
* الباب الحادي و العشرون: في أنّ اللّه تعالى باهى به ملائكة السماوات العلى، و إنّهم و الأنبياء مشتاقون إلى التقائه، فيا له من اعتلائه غوارب المناقب، و امتطائه مناكب المراتب و ارتقائه!
* الباب الثاني و العشرون: في أنّه مختار الملك الجبّار بعد النبي المختار من أهل الأرض، فيا من علوّ بناء و سموّ علاء، رصّف بمجد و سناء في الطول و العرض.
* الباب الثالث و العشرون: في بيان منزلته عند النبي و كيفيتها لديه، فليتأمّل المتأمّل فيها، و ليعتبر كرامته عليه.