فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٥٢ - و منها أسد اللّه
الحديث بتمامه سيأتي في بابه، أخرجه الإمام عليّ الرضا (عليه السلام) [١].
و منها: صفوة اللّه
٤٣٢ دعاه بذلك جبرئيل (عليه السلام)، و سيأتي حديثه في بابه.
و منها: عبد اللّه
٤٣٣ و عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال: «أنا عبد اللّه و أخو رسوله».
كما جاء في تخريج الإمام أحمد و الحاكم، و إنّي قد وجدت في بعض كتبه: من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين [٢].
و منها: أسد اللّه
٤٣٤ أورده الإمام الشيخ العالم العارف الربّاني، الملقّب لوفور علمه و معرفته بالغزالي الثاني، مرشد الخلائق الفقيه إمام الدين محمّد المهجودي الإيجي في كتابه المؤلّف في أسماء النبي و خلفائه الأربعة، و قال:
أي: كان له جرأة الأسد و شجاعته، يقال: أسد و استأسد إذا اجترأ، و شجاعة عليّ (عليه السلام) و قوّته و رجوليته معروفة، و قيل: إنّه لم ينهزم قطّ من قرنه، و ما بارز أحدا إلّا غلبه. و في وصف ضربته (عليه السلام): أنّه كان إذا اعتلا قدّ، و إذا اعترض قطّ. قدّ: أي قطعه طولا، و قطّ: أي قطعه عرضا [٣].
٤٣٥ و في بعض التفاسير: وجدت أنّه (عليه السلام) قتل مائة ألف كافر، و ما أعطاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الراية إلّا فتح اللّه على يديه، و كان إذا قاتل يقاتل جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره.
٤٣٦ و قد طالعت في بعض كتب المغازي: أنّ في غزاة لم يكن عليّا حاضرا، و كان جبرئيل (عليه السلام) حاضرا، فقال لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أعط نصيبي و قسمتي من المغنم عليّا» و هذا لفضله و شجاعته.
[١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ١٦، الأمالي للشيخ الصدوق: ١٩٤ رقم ٢٠٥، البحار ٣٦: ٢٢٨ رقم ٢٠٥.
[٢]. فضائل الصحابة: ٨٩ رقم ١١٨، المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٠ رقم ٤٥٨٤، و راجع نهج البلاغة: ٤٥٣ كتاب رقم ٦٣.
[٣]. و قالوا: كانت ضرباته أبكارا ... الخ. و راجع مناقب ابن شهرآشوب ١: ٣٥٥.