فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٢٨ - سورة الإخلاص
شاء، و زوّج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله، و أدّى دينا خفيّا، و قرأ في دبر كلّ صلاة مكتوبة عشر مرّات قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» فقال أبو بكر: أو إحداهنّ يا رسول اللّه؟
قال: «أو إحداهنّ».
رواه الطبراني و أبو يعلى و ابن السني و لفظه: «و رجل ائتمن على أمانة شهية خفية فأدّاها من مخافة اللّه» [١].
٣٥٩ عن معاذ بن أنس الجهني رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتّى يختمها عشر مرّات، بنى اللّه له قصرا من الجنّة»، فقال عمر بن الخطاب: إذن نستكثر يا رسول اللّه، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أكثر و أطيب».
رواه أحمد [٢].
٣٦٠ عن أنس رضى اللّه عنه، قال:
نزل جبرئيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «مات معاوية بن معاوية الليثي، فتحبّ أن تصلّي عليه؟» قال: «نعم»، فضرب بجناحه الأرض، فلم تبق شجرة و لا أكمة إلّا تضعضعت، فرفع سريره، فنظر (صلّى اللّه عليه و آله)، فكبّر عليه، و خلفه صفّان من الملائكة، في كلّ صفّ سبعون ألف ملك، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «يا جبرئيل، بما نال هذه المنزلة من اللّه؟» قال: «بحبّه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قراءته إيّاها ذاهبا و جائيا، قائما و قاعدا، و على كلّ حال».
رواه أبو يعلى و البيهقي و رواه ابن السني بأطول من هذا [٣].
٣٦١ عن أبي أمامة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ آية الكرسي و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ دبر كلّ صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنّة إلّا أن يموت».
رواه النسائي و الدارقطني و غيرهما [٤].
[١]. كتاب الدعاء للطبراني: ٢١٤، مسند أبي يعلى ٣: ٣٣٣ رقم ١٧٩٤، عمل اليوم و الليلة: ٦٠ رقم ١٣٣، عنه كنز العمّال ١٥: ٨٣٨ رقم ٤٣٣٣٢.
[٢]. مسند أحمد ٣: ٤٣٧.
[٣]. مسند أبي يعلى ٧: ٢٥٨ رقم ٤٢٦٨، السنن الكبرى للبيهقي ٤: ٥١، عمل اليوم و الليلة: ٧٥ رقم ١٧٩.
[٤]. السنن الكبرى للنسائي ٦: ٣٠ رقم ٩٩٢٨، و لم نجده في سنن الدارقطني.