فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٧٣ - الباب الخامس عشر في أنّ النبي
بعهد اللّه، و أقومهم بأمر اللّه عزّ و جلّ، و أقسمهم بالسوية، و أعدلهم في الرعية، و أبصرهم بالقضية، و أعظمهم عند اللّه مزيّة».
٧٨٣ و عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) و ضرب بين كتفيه:
«يا عليّ لك سبع خصال لا يحاجّك فيهن أحد يوم القيامة: أنت أوّل المؤمنين باللّه إيمانا، و أوفاهم بعهد اللّه، و أقومهم بأمر اللّه، و أرأفهم بالرعية، و أقسمهم بالسوية، و أعلمهم بالقضية، و أعظمهم مزية يوم القيامة».
رواهما الحافظ أبو نعيم [١]، و هما يليقان بباب الخصائص.
٧٨٤ و عن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«عليّ، أعلم الناس باللّه، و أشدّ الناس حبّا و تعظيما لأهل لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه».
رواه الصالحاني بإسناده، و فيه: الحافظ أبو بكر بن مردويه، و رواه أيضا الحافظ أبو نعيم بزيادة يسيرة [٢].
٧٨٥ و عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه في تزويج فاطمة (عليها السلام): أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لها: «قد زوّجتك أقدمهم إسلاما، و أعظمهم حلما، و أحسنهم خلقا، و أعلمهم باللّه تعالى».
رواه الحاكم أبو عبد اللّه النيسابوري بسنده، كما روي عن الزرندي [٣].
٧٨٦ و عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أنا دار الحكمة، و عليّ بابها».
رواه الحافظ أبو نعيم و الطبري، و رواه في المشكاة و قال: أخرجه الترمذي [٤].
٧٨٧ و عن علقمة رضى اللّه عنه، عن عبد اللّه رضى اللّه عنه، قال: كنت عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسئل عن عليّ، فقال:
«قسّمت الحكمة عشرة أجزاء، فأعطي عليّ تسعة أجزاء، و الناس جزءا واحدا» [٥].
[١]. حلية الأولياء ١: ٦٦.
[٢]. مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٨٧ رقم ٧٩، و رواه المتقي الهندي في كنز العمال ١١: ٦١٤ رقم ٣٢٩٨٠ عن الحلية.
[٣]. رواه الزرندي في نظم درر السمطين: ١٨٧.
[٤]. حلية الأولياء ١: ٦٤، ذخائر العقبى: ٧٧، مشكاة المصابيح ٣: ٣٥٦ رقم ٦٠٩٦، سنن الترمذي ٥: ٦٣٧ رقم ٣٧٢٣.
[٥]. حلية الأولياء ١: ٦٥.