فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٢٧ - سورة الإخلاص
٣٥٥ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ نظر اللّه عزّ و جلّ إليه ألف نظرة، و بالآية الثانية استجاب اللّه له ألف دعوة، و بالآية الثالثة أعطاه اللّه عزّ و جلّ ألف مسألة، و بالآية الرابعة قضى اللّه عزّ و جلّ له ألف حاجة، كلّ حاجة خير من الدنيا و ما فيها».
رواه أبو عبد اللّه الحسين بن فنجويه في كتاب أوقات السؤال [١].
٣٥٦ عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أسّست السماوات السبع و الأرضون السبع على قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
رواه القاضي أبو بكر بن مروان في نخبة المؤانسة، و روى عنه الإمام الغافقي في لمحات الأنوار، و رواه الحافظ أبو نعيم بسنده إلى كعب الأحبار [٢].
٣٥٧ عن عائشة:
أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بعث رجلا على سريّة، و كان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فلمّا رجعوا ذكروا ذلك للنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: «سلوه لأيّ شيء يصنع ذلك؟» فسألوه فقال: لأنّها صفة الرحمن، و أنا أحبّ أن أقرأ بها، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «أخبروه أنّ اللّه يحبّه».
رواه البخاري و مسلم و النسائي [٣].
و رواه البخاري أيضا، و الترمذي عن أنس رضى اللّه عنه، أطول منه. و قال في آخره: فلمّا أتاهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أخبروه الخبر، فقال: «يا فلان، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟
و ما يحملك على لزوم هذه السورة في كلّ ركعة؟» فقال: إنّي أحبّها، فقال: «حبّك إيّاها أدخلك الجنّة». روى هذا الحديث باختلافه المنذري هكذا [٤].
٣٥٨ عن جابر رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ثلاث من جاء بهنّ دخل من أيّ أبواب الجنّة
[١]. و رواه في مستدرك الوسائل ٤: ٢٨٧ رقم ٤٧٠٧ عن جامع الأخبار.
[٢]. و رواه في كنز العمال ١: ٥٨٦ رقم ٢٦٦٥.
[٣]. صحيح البخاري ٨: ١٦٥، صحيح مسلم ٢: ٢٠٠، السنن الكبرى للنسائي ١: ٣٤١ رقم ١٠٦٥.
[٤]. صحيح البخاري ١: ١٨٩، سنن الترمذي ٤: ١٤٤ رقم ٣٠٦٧، الترهيب و الترغيب ٢: ٣٨١ رقم ٨.