فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢١٣ - الباب الخامس في أنّ النبيّ منه و هو من النبيّ، رغما لكلّ جاحد غويّ و جاهل غبي
ما قيل: إنّه ورد في الحديث «أنا و عليّ من نور واحد» أي: كلّ منّا ممّا منه الآخر، مضى كلامه.
٦٠٦ و عن أبي سعيد رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «عليّ منّي و أنا منه» فقال جبرئيل (عليه السلام):
«و أنا منكما».
رواه الخطيب و قال: خرّجه أحمد في المناقب [١].
٦٠٧ و عن حبشي بن جنادة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «عليّ منّي و أنا منه، لا يقضي ديني إلّا أنا أو عليّ».
رواه الخطيب و الزرندي آخره [٢].
٦٠٨ و عن عليّ (عليه السلام)، قال: «أتينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنا و جعفر و زيد، فقلنا: ألا تحدّثنا عنّا فنعلم؟
فقال لزيد: أنت أخونا و مولانا، فخجل، ثمّ قال لجعفر: أشبهت خلقي و خلقي، فخجل وراء خجل زيد، ثمّ قال لي: أنت منّي و أنا منك، فخجلت وراء خجل جعفر و زيد».
رواه الزرندي [٣].
٦٠٩ و عن أبي رافع رضى اللّه عنه قال: لمّا قتل عليّ (عليه السلام) أصحاب الألوية يوم أحد، قال جبرئيل:
«يا رسول اللّه، إنّ هذه لهي المواساة»، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّه منّي و أنا منه» فقال جبرئيل (عليه السلام): «و أنا منكما يا رسول اللّه»
رواه الطبري و قال: خرّجه أحمد في المناقب [٤].
٦١٠ و رواه الزرندي رضى اللّه عنه و لفظه: عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه قال:
لمّا قتل عليّ (عليه السلام) أصحاب الألوية يوم أحد، أبصر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جماعة من مشركي قريش، فقال لعليّ: «احمل عليهم» فحمل عليهم ففرّق جماعتهم، و قتل هشام بن أميّة
[١]. رواه أحمد في المناقب: ٢٢٨ رقم ٣٥٦ عن أبي رافع.
[٢]. مناقب الخوارزمي: ١٢٤ رقم ١٤٩، نظم درر السمطين: ٩٨.
[٣]. نظم درر السمطين: ٩٨.
[٤]. ذخائر العقبى: ٦٨، المناقب: ١٦٦ رقم ٢٤٣.