فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٩٤ - الباب الحادي و الأربعون في نتف من لطائف ثنائه على ربّه و أدعيته و شرائف خطبه و موعظته الفصاح، و طرف من طرائف أقضيته و غرائب كتبه و أجوبته الملاح
الحجج و ظهور الفلج و إيضاح المنهج، فبلّغ الرسالة صادعا بها، و حمل على المحجّة دالّا عليها، و أقام أعلام الاهتداء، و منار الضياء، و جعل أمراس الإسلام متينة، و عرى الإيمان وثيقة» [١].
١٠٣٧ و منها: «و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، دعا إلى طاعته، و قاهر أعداءه جهادا عن دينه، لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه و التماس لإطفاء نوره» [٢].
١٠٣٨ و منها: «أرسله بالضياء، و قدّمه في الاصطفاء، فرتق به المفاتق، و ساور به المغالب، و ذلّل به الصعوبة، و سهّل به الحزونة، حتّى سرّح الضلال عن يمين و شمال» [٣].
١٠٣٩ و منها: «و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله و سيد عباده، كلّما نسخ اللّه الخلق فرقتين، جعله في خيرهما، لم يسهم فيه عاهر، و لا ضرب فيه فاجر» [٤].
١٠٤٠ و منها: في الصلاة على سيد الكائنات: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ ... الآية [٥]: «لبّيك اللّهمّ ربّي و سعديك، صلوات اللّه البرّ الرحيم و الملائكة المقرّبين، و النبيّين و الصدّيقين، و الشهداء و الصالحين، و ما يسبّح لك من شيء يا ربّ العالمين، على محمد بن عبد اللّه خاتم النبيّين، و سيد المرسلين، و إمام المتّقين، و رسول ربّ العالمين، الشاهد البشير، الداعي إليك باذنك السراج المنير، و (عليه السلام)».
رواه الإمام القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي في كتابه الشفاء [٦]، و قال:
١٠٤١ و عن سلامة الكندي قال: كان أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) يعلّمنا الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
«اللّهمّ داحي المدحوات، و داعم [٧] المسموكات، و جابل القلوب على فطرتها: شقيّها و سعيدها، اجعل شرائف صلواتك، و نوامي بركاتك، و رأفة تحنّنك، على محمد عبدك و رسولك، الفاتح لما انغلق، و الخاتم لما سبق، و المعلن الحقّ بالحقّ، و الدافع جيّشات الأباطيل، و الدامغ صولات
[١]. المصدر السابق: خطبة رقم ٢٢٧.
[٢]. المصدر نفسه: ٢٠١ خطبة رقم ٢٣٢.
[٣]. المصدر نفسه: ٣٠ خطبة رقم ٢٠٤.
[٤]. المصدر نفسه: خطبة رقم ٢٠٥.
[٥]. الأحزاب: ٥٦.
[٦]. الشفاء بتعريف حقوق المصطفى ٢: ٧٢.
[٧]. في «ص»: و داعم و بارئ ...