فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٩٠ - سورة الزخرف
سورة الشورى
قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ [١] ٥٤٠ و بالإسناد المذكور، عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال:
لمّا نزلت قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قالوا: يا رسول اللّه، من قرابتك هؤلاء الذين يجب علينا هذا؟ قال (صلّى اللّه عليه و آله): «عليّ و فاطمة و ابناهما» قالها ثلاث مرّات.
رواه الإمام الصالحاني. و رواه الإمام الطبري أيضا، و قال: أخرجه أحمد في المناقب [٢].
٥٤١ و قال أيضا: روي أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «إنّ اللّه جعل أجري عليكم المودّة في أهل بيتي، و إنّي أسألكم غدا عنهم».
أخرجه الملّا في سيرته [٣].
سورة الزخرف
قوله تعالى: وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [٤] ٥٤٢ و بالإسناد المذكور، عن الأصبغ، عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
«إنّ فيك مثلا من عيسى أحبّه قوم فهلك فيه، و أبغضه قوم فهلكوا فيه» فقال المنافقون: أما رضي له مثلا إلّا عيسى، فنزلت: وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ.
[١]. الآية: ٢٣.
[٢]. ذخائر العقبى: ٢٥، المناقب: ١٧٩ رقم ١٦٥، مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٣١٦ رقم ٥٢٢، و الوسيط للواحدي ٤: ٥٢، و كشف الغمّة: ٥٤، شواهد التنزيل ٢: ١٩٣ رقم ٢٦٤١، تفسير فرات الكوفي: ٣٨٩ رقم ٥١٦، محاسن الازهار: ٦٦٥.
[٣]. الملّا الموصلي في الوسيلة ٥: ١٩٩، و رواه المحب الطبري في ذخائر العقبى: ٢٥.
[٤]. الآية: ٥٧.