فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١١١ - سورة فصّلت
سورة المؤمن
٢٩٣ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ حم المؤمن إلى إِلَيْهِ الْمَصِيرُ و آية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتّى يمسي، و من قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتّى يصبح».
رواه الترمذي و الدارمي و ابن السنّي [١].
٢٩٤ و عنه رضى اللّه عنه مرفوعا: «من قرأ آية الكرسي و أوّل حم المؤمن، عصم ذلك اليوم من كلّ سوء».
رواه الترمذي و البزار [٢].
٢٩٥ عن ثابت البناني، قال: كنت مع مصعب بن الزبير في سواد الكوفة، فدخلت حائطا أصلّي ركعتين، فافتتحت حم المؤمن حتّى بلغت لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ فإذا رجل خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنية، فقال: إذا قلت: غافِرِ الذَّنْبِ فقل: يا غافر الذنب اغفر لي ذنبي، و إذا قلت: وَ قابِلِ التَّوْبِ فقل: يا قابل التوب اقبل توبتي، و إذا قلت: شَدِيدِ الْعِقابِ فقل: يا شديد العقاب لا تعاقبني. قال: فالتفتّ فلم أر أحدا، فخرجت إلى الباب فقلت: مرّ بكم رجل عليه مقطعات يمنية؟ قالوا: ما رأينا أحدا، فكانوا يرون أنّه إلياس.
رواه ابن أبي حاتم [٣].
سورة فصّلت
٢٩٦ قال أنس رضى اللّه عنه: إذا ذهب لكم شيء فاقرءوا حم السجدة، و ادعوا اللّه في سجودكم.
رواه الحافظ أبو موسى المديني في دستور المذكّرين.
[١]. سنن الترمذي ٤: ٢٣٢ رقم ٣٠٣٩، سنن الدارمي ٢: ٤٤٩، عمل اليوم و الليلة: ٣٩ رقم ٧٥.
[٢]. رواه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ٧: ١١٦.
[٣]. عنه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ١٠: ٢٦٣.