فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٨٧ - سورة الأنعام
ماء الكوثر، و اغتسل من ماء السلسبيل، فأنت عبدي، و أنا ربّك».
روى الستة بهذا السياق القرطبي في تذكاره [١].
١٩٢ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ سورة الأنعام، لم يقطعها بكلام، غفر اللّه له ما سلف من عمل. و من قرأها في ركعتين بنيّة صادقة، و يسأل اللّه معافاته في ذلك الشهر من كلّ خوف و وجع، أمن في ذلك الشهر من كلّ شيء يكرهه و يخافه. و إذا كتبت و علّقت في عنق الدواب، صحّت الدابّة، و أمن عليها من جميع المخافات و الأمراض. و من قرأها في ليلة حرس بها من الطوارق و الآفات».
رواه صاحب الدرّ فيه [٢].
١٩٣ و روي أنّ من قرأ سورة الأنعام أحدا و أربعين مرّة في يوم، أو أيّام متوالية، و دعا عقب ذلك بأيّ حاجة أرادها، قضيت بإذن اللّه، و هذا من المجرّبات.
قالها الزرندي في بغية المرتاح.
قوله تعالى: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ [٣] ١٩٤ ذكر الثعلبي: أنّه رأى في بعض التفاسير أنّ هذه الآية نافعة من وجع الضرس إذا كتبت على كاغذ و وضع على السنّ.
قاله القرطبي في كتابه [٤].
قوله تعالى: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ الآية [٥] ١٩٥ عن جابر رضى اللّه عنه: أنّه ضحّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في يوم عيد بكبشين، و قال حين وجّههما:
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي
[١]. التذكار: ١٩٨.
[٢]. الدرّ النظيم: ٩٣.
[٣]. الآية: ٦٧ من سورة الأنعام المباركة.
[٤]. الجامع لأحكام القرآن ٤: ١٣، و راجع الكشف و البيان ٤: ١٥٧.
[٥]. الآية: ٧٩ منها.