فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٧٣ - آية الكرسي
١٣٣ عن أبي أمامة رضى اللّه عنه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ آية الكرسي دبر كلّ صلاة مكتوبة، كان بمنزلة من قاتل عن أنبياء اللّه عزّ و جلّ حتّى يستشهد».
رواه ابن السني [١].
١٣٤ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه في حديث طويل: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ حتّى تختم الآية، فإنّك لن يزال عليك من اللّه تعالى حافظ، و لا يقربك شيطان حتّى تصبح».
رواه البخاري و غيره [٢].
١٣٥ عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ موسى بن عمران لقي جبرئيل، فقال له: ما لمن قرأ آية الكرسي كذا و كذا مرّة؟ فذكر لها من الأجر ما لم يقو عليه موسى، فسأله ربّه أن لا يضعفه عن ذلك، ثمّ أتاه جبرئيل مرّة أخرى، فقال له: إنّ ربّك يقول لك: من قال:
في دبر كلّ صلاة مكتوبة مرّة واحدة: اللّهمّ إنّي أقدّم إليك بين يدي كلّ نفس و لمحة، و لحظة و طرفة يطرف بها أهل السماوات و أهل الأرض، و كلّ شيء هو في علمك كائن أو قد كان، أقدّم إليك بين يدي ذلك كلّه اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ إلى قوله:
وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ فإنّ الليل و النهار أربعة و عشرون ساعة، ليس منها ساعة إلّا يصعد إليّ منه فيها سبعون ألف ألف حسنة، حتّى ينفخ في الصور و تشتغل الملائكة».
قال أبو عبد اللّه: حصّلنا حساب ليلة فبلغ ثمانمائة ألف ألف و أربعين ألف ألف، و بالنهار مثله، فذلك ألف ألف و ستمائة ألف ألف و ثمانين ألف ألف، هذا ليوم و ليلة، فحقيق أن تشتغل الملائكة بذلك.
رواه أبو عبد اللّه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول [٣].
١٣٦ عن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ آية الكرسي عند الحجامة، كانت له منفعة حجامته».
[١]. عمل اليوم و الليلة: ٥٥ رقم ١٢١، كنز العمّال ١: ٥٦٩ رقم ٢٥٦٨.
[٢]. صحيح البخاري ٣: ٦٤.
[٣]. نوادر الأصول ٣: ٢٦١، عنه كنز العمال ٢: ١٣١ رقم ٣٤٦٨.