فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٣٠ - الباب الثامن في الحثّ و التحريض على ولايته و محبّته، و المنع و التحذير عن عداوته و مسبّته،
أراك ترده- لتجدنّه مشمّرا الإزار على ساق، يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل، قول الصادق المصدوق، وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى» [١].
رواه الزرندي [٢].
٦٥٤ و عن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال له: «لو أنّ عبدا عبد اللّه عزّ و جلّ مثل ما قام نوح في قومه، و كان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل اللّه، و مدّ في عمره حتّى حجّ ألف عام على قدميه، ثمّ قتل مظلوما بين الصفا و المروة، و لم يولّك يا عليّ، لم يشمّ رائحة الجنّة و لم يدخلها».
رواه الصالحاني عن الشيخ محمّد بن إسماعيل بن أبي نصر يعرف بذانكفاد، عن سيّد وقته و زمانه و أورع عصره و أوانه أبي عليّ الحداد الحسن بن أحمد، عن الحافظ الورع و الإمام البارع أبي نعيم الأصفهاني بإسناده، عن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه عن جدّه عن عليّ (عليهم السلام) [٣].
٦٥٥ و عن أبي رزين الأسدي رضى اللّه عنه، قال: سمعت الحسين بن عليّ (عليهما السلام)، يقول: «من أحبّنا للّه نفعه اللّه بحبّنا، و من أحبّنا لغير ذلك فإنّ اللّه يفعل ما يريد. إنّ حبّنا أهل البيت ليساقط الذنوب عن العباد، كما يساقط الريح الورق من الشجرة».
رواه الصالحاني عن أبي طاهر روح الرازاني، عن أبي عليّ الحدّاد، عن أبي نعيم بإسناده [٤].
٦٥٦ و يروى: أنّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) جاءه قوم من أصحاب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) يعودونه من علّته، فقالوا: كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه فدتك أنفسنا؟ قال: في عافية، و اللّه
[١]. طه: ٦١.
[٢]. نظم درر السمطين: ١٠٨.
[٣]. و رواه ابن شهرآشوب في المناقب ٣: ٢ عن ابن مردويه، و الخوارزمي في المناقب: ٦٧ رقم ٤٠، و الأربلي في كشف الغمّة ١: ١٠٠.
[٤]. و رواه ابن عساكر في تاريخه ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام): ٢٢٧، و الحميري في قرب الإسناد: ٣٩ رقم ١٢٦ عن أبي عبد اللّه، و مثله المجلسي في البحار ٢٧: ٧٧ رقم ٩، و روى الشيخ الطوسي في الأمالي: ٢٥٣ رقم ٤٥٥ عن أبي عبد اللّه الحسين مثله (عليه السلام).