فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٠٢ - الباب الثالث في أنّه هو أوّل من آمن و أسلم و صلّى، و نور الحقّ قد طلع من قلبه و تجلّى
٥٧٤ و في رواية أخرى عن ابن عباس رضى اللّه عنه يقول:
أوّل من آمن برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من الرجال عليّ، و من النساء خديجة (عليها السلام).
رواه الإمام النجيب أبو بكر الخطيب في كتابه الأربعين، رواه الإمام العارف العالم الخجندي جلال الدين أحمد [١].
٥٧٥ و عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه قال:
كان عليّ (عليه السلام) أوّل من أسلم.
رواه الطبري [٢].
٥٧٦ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال:
أسلم عليّ (عليه السلام) و هو ابن تسع سنين، ثمّ أسلم أبو بكر بعده بثلاثة أيّام.
رواه الزرندي [٣].
٥٧٧ و عن شدّاد بن أوس، قال:
سألت خبّاب بن الأرت عن سنّ عليّ (عليه السلام) يوم أسلم، فقال: أسلم و هو ابن خمس عشر سنة، و هو يومئذ بالغ مستحكم البلوغ.
٥٧٨ و عن أبي قتادة رضى اللّه عنه، عن الحسن:
إنّ أوّل من أسلم عليّ بن أبي طالب، و هو ابن خمس عشرة سنة.
٥٧٩ و عن حذيفة بن اليمان رضى اللّه عنه، قال:
كنّا نعبد الحجارة، و نشرب الخمر، و عليّ من أبناء أربع عشرة سنة يصلّي مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليلا و نهارا [٤].
٥٨٠ و قال إمام المعقول و المنقول و مقتدى الأصول و الفروع فخر الدين محمّد بن عبد اللّه بن عمر الرازي:
أوّل من أسلم من الرجال عليّ، ثمّ زيد بن حارثة، ثمّ أبو بكر الصدّيق، ثمّ عثمان
[١]. و رواه في الاستيعاب ٣: ١٠٩١ تحت رقم ١٨٥٣، و في البحار ٣٨: ٢٥٦.
[٢]. ذخائر العقبى: ٥٨، الرياض النضرة ٣: ١١٠.
[٣]. نظم درر السمطين: ٨١.
[٤]. روى الثلاثة ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٣: ٢٣٤.