فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٠٣ - الباب الثالث في أنّه هو أوّل من آمن و أسلم و صلّى، و نور الحقّ قد طلع من قلبه و تجلّى
ابن عفّان و زبير بن عوّام و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص و طلحة بن عبد اللّه بدعوة أبي بكر، ثمّ أسلم عبيدة بن الجرّاح و أبو أسلمة بن عبد الأسد و أرقم بن الأرقم و عثمان بن مظعون و أخواه: قدامة و عبد اللّه، و عبيدة بن الحارث و سعيد بن زيد و فاطمة أخت عمر بن الخطاب و أسماء بنت أبي بكر و أختها عائشة الصدّيقة و خبّاب ابن الأرت و عمير و ربيعة بن المغيرة و أسماء بنت سلامة و خنيس بن حذافة و عامر بن ربيعة و عبد اللّه بن جحش و أخوه أبو أحمد و جعفر بن أبي طالب و أسماء بنت عميس و حاطب بن الحارث و فاطمة بنت المحلل و خطّاب بن الحارث و فكيهة بنت يسار و معمر بن الحارث و سائب بن عثمان بن مظعون و مطلب بن أزهر و رملة بنت أبي عوف و بحام بن نعيم و عامر بن فهيرة و خالد بن سعيد و أمية بنت خلف و حاطب بن عمرو و أبو حذيفة مبسم بن عتبة و واقد بن عبد اللّه و خالد و عامر و عاتك و أياس بنو بكر بن عبد ياليل و عمّار بن ياسر و صهيب الرومي رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين.
قال الإمام المذكور: أسلم هؤلاء واحد بعد واحد بهذا الترتيب، و اللّه سبحانه أعلم بحقائق الأمور.
٥٨١ قال الطبري: و قد وردت الأحاديث في أنّ أبا بكر أوّل من أسلم، و هي محمولة على أنّه أوّل من أظهر إسلامه، و عليّ (عليه السلام) أوّل من بدر إلى الإسلام [١].
٥٨٢ و سئل محمّد بن كعب القرظي عن أوّل من أسلم: عليّ أو أبو بكر؟ فقال:
سبحان اللّه عليّ أوّلهما إسلاما، و انّما شبّه على الناس؛ لأنّ عليّا أخفى إسلامه من أبي طالب، و أسلم أبو بكر و أظهر إسلامه [٢].
٥٨٣ و عن مجاهد رضى اللّه عنه، قال:
كان من نعم اللّه تعالى على عليّ (عليه السلام)، و ما صنع له اللّه و أراده له من الخير: أنّ قريشا أصابتهم أزمة شديدة، و كان أبو طالب ذا عيال كثيرة، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للعباس عمّه
[١]. ذخائر العقبى: ٥٩.
[٢]. الاستيعاب ٣: ١٠٩٢ تحت رقم ١٨٥٣، بحار الأنوار ٣٨: ٢٥٧.