فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٨٤ - ذكر ما ورد من الفضائل لهذين السيدين الأخوين معا،
خرّجه أبو سعد في شرف النبوّة و غيره [١].
١٣٤٠ عن أمّ عثمان أمّ ولد لأمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) قالت: كان لآل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سادة يجلس عليها جبرئيل لا يجلس عليها غيره، فإذا عرج رفعت، و كان إذا عرج انتفض فسقط من زغب ريشه، فتقوم فاطمة (عليها السلام) فتتّبعه، فتجعله في تمائم الحسن و الحسين.
خرّجه الدولابي [٢].
١٣٤١ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال: كان الحسن و الحسين يصطرعان بين يدي النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان رسول اللّه يقول «هن حسن»، فقالت فاطمة: «يا رسول اللّه، لم تقول: هن حسن» فقال: «إنّ جبرئيل يقول: هن يا حسين».
خرّجه ابن المثنّى في معجمه [٣].
١٣٤٢ و عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليها السلام): «أنّ الحسن و الحسين كانا يصطرعان، فاطّلع عليّ على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقول: ويها الحسن، فقال عليّ (عليه السلام): يا رسول اللّه، على الحسين؟ فقال رسول اللّه: إنّ جبرئيل يقول: ويها الحسين».
خرّجه ابن بنت منيع [٤]. قال الجوهري: «ويها» كلمة يقال للاستحسان، و إذا تعجّبت من طيب شيء قلت: واها له ما أطيبه! و إذا أغريته بالشيء قلت: ويها يا فلان، و هو تحريض، كما يقال: دونك يا فلان [٥].
١٣٤٣ و عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «يبعث الأنبياء على الدوابّ، و يحشر صالح على ناقته، و يحشر ابنا فاطمة على ناقتي العضباء و القصواء، و أحشر أنا على البراق خطوها عند أقصى طرفها، و يحشر بلال على ناقة من نوق الجنّة».
خرّجه الحافظ السلفي [٦].
[١]. ذخائر العقبى: ١٣٣، شرف النبوّة ٥: ٣٤١ رقم ٢٢٩٩.
[٢]. الذرّية الطاهرة: ٨٧.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٣٤، الإصابة ٢: ٦٨ رقم ١٧٢٨، أسد الغابة ٢: ١٩.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٣٤، تاريخ دمشق ١٤: ١٦٥.
[٥]. الصحاح ٥: ٣٣٢.
[٦]. ذخائر العقبى: ١٣٥، و رواه في كنز العمال ١١: ٧٥٨ رقم ٣٣٦٨٩ مع زيادة.