درر الفوائد - الحائري اليزدي، الشيخ عبد الكريم - الصفحة ٢٩ - مصادر ترجمته
أولاده:
قال: و له من الأولاد: الشيخ مرتضى، و هو أحد علماء قم المعروفين [١]. و الشيخ مهدي، و قد أرسله المرحوم السيّد البروجردي «(قدّس سرّه)» وكيلا عنه إلى واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكيّة مرشدا للمسلمين هناك [٢].
مصادر ترجمته:
قال: و قد ذكر المترجم له و كتب في ترجمة أحواله و رحلاته و رئاسته للحوزة العلميّة مفصّلا صاحب «آئينه دانشوران» المطبوع جزؤه الأوّل في سنة ١٣٥٣ ه.
و ألّف الفاضل الشيخ محمّد الرازي كتابه «آثار الحجّة- يا- تاريخ و دائرة المعارف حوزه علميّه قم» في جزءين طبعا في سنة ١٣٧٣ و ١٣٧٤ ه خصّ الجزء الأوّل به و بسيرته و بزملائه إلى وفاته، و الثاني بالسيّد البروجردي و أعماله و تلامذته» [٣]. و أرّخ وفاته الحجّة السيّد صدر الدّين الصدر «(قدّس سرّه)» بأبيات نحتت على صخرة قبره قال فيها:
عبد الكريم آية اللّه قضى* * * و انحلّ من سلك العلوم عقده
أجدب ربع العمر بعد خصبه* * * و هدّ أركان المعاني فقده
كان لأهل العلم خير والد* * * و بعده أمست يتامى ولده
كوكب سعد سعد العلم به* * * دهرا و غاب اليوم عنه سعده
في شهر ذي القعدة غاله الردى* * * بسهمه يا ليت شلّت يده
في حرم الائمّة الأطهار في* * * شهر الحرام كيف حلّ صيده
دعاه مولاه فقل مؤرخا* * * (لدى الكريم حلّ ضيفا عبده) (١٣٥٥ ه)
و آخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.
[١]- المتوفّى في ٢٤/ ٦/ ١٤٠٧ ه. ق، و قد نعاه الإمام الخميني- أطال اللّه عمره الشريف-.
[٢]- عاد إلى طهران و هو بها اليوم يكتب و يدرّس احيانا في جامعة طهران في الفلسفة الإسلامية.
[٣]- طبقات اعلام الشيعة: ج ٣، ص ١١٦٧.