تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٣ - «تنبّه الحرّ بن يزيد و رجوعه»
اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد أخبرني انّه سيشرك في دمي الجن و الانس و لا بد لي من أن أقتل، فبيناهما كذلك اذ رأيا نواصي الخيل في طلبه فقال: يا زاهر تغيب فاذا قتلت فانهم سوف يأخذون رأسي، فاذا انصرفوا فاخرج الى جسدي فواره، قال زاهر: لا بل أنثر نبلي ثم أرميهم به فاذا فنيت نبلي قتلت معك قال: لا بل تفعل ما سألتك به ينفعك اللّه به، فاختفى زاهر و أتى القوم فقتلوا عمرا و احتزوا رأسه فحملوه، فلما انصرفوا خرج زاهر فوارى جسده ثم بقى حتى قتل مع الحسين عليه السّلام.
(١) ١٦- جبلة بن علي الشيباني: من شجعان الكوفة.
١٧- مسعود بن الحجاج التيمي و ابنه عبد الرحمن و هما من شجعان الكوفة و ابطالها، جاءا مع ابن سعد قبل القتال ثم رأيا الحسين عليه السّلام فشملتهما السعادة و بقيا معه حتى استشهدا في الحملة الاولى.
١٨- زهير بن بشر الخثعمي:
(٢) ١٩- عمار بن حسان بن شريح الطائي: و هو من خلّص الشيعة و صاحب الحسين عليه السّلام من مكّة الى كربلاء و استشهد هناك و كان أبوه حسان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام و استشهد معه بصفين، و جاء في كتب الرجال اسم عامر بدل عمّار، و من أحفاده عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح بن وهب بن عامر المقتول بكربلاء، ابن حسان و عبد اللّه مكنّى بأبي القاسم، و له كتب كثيرة منها كتاب قضايا امير المؤمنين عليه السّلام يرويه عن أبيه أبي الجعد أحمد بن عامر، و قد روى الشيخ النجاشي عن عبد اللّه بن أحمد المذكور انّه قال:
ولد أبي سنة سبع و خمسين و مائة و لقى الرضا عليه السّلام سنة أربع و تسعين و مائة و مات الرضا عليه السّلام بطوس سنة اثنين و مائتين يوم الثلاثاء لثمان عشرة خلون من جمادي الاولى، و شاهدت أبا الحسن و أبا محمد عليهما السّلام و كان أبي مؤذنهما الى آخر الحديث [١].
[١] رجال النجاشي، ص ١٠٠، تحت رقم ٢٥٠