تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٥ - الفصل الثاني في بيان جملة من اسمائها و القابها الشريفة و نبذة من فضائلها عليها السّلام
فبرئوا من مرضهم باذن اللّه تعالى [١].
(١) و منها صلاة الاستغاثة بها عليها السّلام و قد روي انّه: اذا كانت لك حاجة الى اللّه تعالى و ضاق صدرك منها، فصلّ ركعتين فاذا سلّمت كبّر ثلاثا و سبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام ثم اسجد و قل مائة مرّة (يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني) ثم ضع خدك الايمن على الارض و قلها مائة مرّة ثم ضع الخد الايسر و قلها مائة مرّة، ثم عد الى السجود و قلها مائة مرّة و عشر مرّات، و اذكر حاجتك فانّ اللّه تعالى يقضيها إن شاء اللّه.
و روى المحدث الفيض الكاشاني في خلاصة الاذكار عن الزهراء عليها السّلام انها قالت: دخل عليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد افترشت فراشي للنوم فقال لي: يا فاطمة لا تنامي الّا و قد عملت أربعة، ختمت القرآن و جعلت الأنبياء شفعاءك و أرضيت المؤمنين عن نفسك و حججت و اعتمرت.
قال هذا و أخذ في الصلاة فصبرت حتى أتمّ صلاته، قلت: يا رسول اللّه أمرت بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال، فتبسم (صلّى اللّه عليه و آله) و قال:
اذا قرأت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثلاث مرّات فكأنك ختمت القرآن و اذا صلّيت عليّ و على الأنبياء قبلي كنّا شفعاءك يوم القيامة، و اذا استغفرت للمؤمنين رضوا كلّهم عنك، و اذا قلت (سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الا اللّه و اللّه اكبر) فقد حججت و اعتمرت.
(٢) يقول المؤلف: قال شيخنا في المستدرك: انّ بعض معاصرينا من أهل السنة ذكر في كتاب (خلاصة الكلام في امراء البلد الحرام) هذا الدعاء نقلا عن بعض العارفين:
«اللهم رب الكعبة و بانيها و فاطمة و ابيها و بعلها و بنيها نوّر بصري و بصيرتي و سرّي و سريرتي»، و قد ثبت بالتجربة فائدة قراءة هذا الدعاء حين استعمال الكحل، فانّ اللّه تعالى نوّر بصره [٢].
[١] البحار، ج ٤٣، ص ٦٧
[٢] مضمون النص.