تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٨ - «مقتل عون بن عبد اللّه بن جعفر رضى اللّه عنه»
(١)
«مقتل عون بن عبد اللّه بن جعفر رضى اللّه عنه»
قال الطبري: فاعتورهم الناس من كل جانب فحمل عبد اللّه بن قطنة الطائي ثم النّبهاني على عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب (رضي اللّه عنهم) فقتله [١] و في مناقب ابن شهرآشوب انّ عون لما برز ارتجز فقال:
ان تنكروني فانا ابن جعفر * * * شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر * * * كفى بهذا شرفا في المحشر
فقتل ثلاثة فوارس و ثمانية عشر راجلا و قتله عبد اللّه بن قطنة الطائي [٢] (٢) قال أبو الفرج: و أمه زينب العقيلة بنت علي بن أبي طالب و امها فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ايّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله:
و اندبي ان بكيت عونا أخاه * * * ليس فيما ينوبهم بخذول
فلمعرى لقد أصيب ذو القر * * * بى فبكى على المصاب الطويل [٣]
(٣) و في الزيارة التي زار بها المرتضى علم الهدى رحمه اللّه:
«السلام عليك يا عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب السلام عليك يا ابن الناشئ في حجر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و المقتدى بأخلاق رسول اللّه و الذابّ عن حريم رسول اللّه صبيّا و الذائد عن حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مباشرا للحتوف مجاهدا بالسيوف قبل ان يقوي جسمه و يشتدّ عظمه و يبلغ أشدّه (الى أن قال) فتقرّبت و المنايا دانية و زحفت و النفس مطمئنّة طيّبة تلقى بوجهك بوادر السهام و تباشر بمهجتك حدّ الحسام حتى وفدت الى اللّه تعالى بأحسن عمل ... الخ» [٤].
[١] تاريخ الطبري، ج ٤، ص ٣٤١
[٢] المناقب، ج ٤، ص ١٠٦
[٣] مقاتل الطالبيين، ص ٦٠
[٤] البحار، ج ١٠١، ص ٢٤٣