تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٥ - «مقتل الطفل الرضيع»
و نحن أمان اللّه للناس كلهم * * * نسرّ بهذا في الانام و نجهر
و نحن ولاة الحوض نسقي ولاتنا * * * بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
و شيعتنا في الناس أكرم شيعة * * * و مبغضنا يوم القيامة يخسر [١]
(١) ثم انّه دعا الناس الى البراز فلم يزل يقتل كل من دنا منه حتى قتل منهم مقتلة عظيمة فلم يجرأ أحد بعد على مبارزته، ثم حمل على الميمنة و هو يقول:
الموت خير من ركوب العار * * * و العار أولى من دخول النار
ثم حمل على الميسرة و هو يقول:
انا الحسين بن عليّ * * * آليت أن لا أنثني
أحمي عيالات أبي * * * أمضي على دين النبي [٢]
(٢) قال بعض الرواة: فو اللّه ما رأيت مكثورا قط قد قتل ولده و أهل بيته و أصحابه أربط جأشا منه عليه السّلام، و ان كانت الرجال لتشدّ عليه فيشد عليها بسيفه فتنكشف عنه انكشاف المعزى اذا شدّ فيها الذئب، و لقد كان يحمل فيهم و قد تكاملوا ثلاثين ألفا فينهزمون بين يديه كأنهم الجراد المنتشر، ثم يرجع الى مركزه و هو يقول:
«لا حول و لا قوة الا باللّه العليّ العظيم» [٣] (٣) يقول المؤلف:
من الجدير بالذكر هنا ما قاله (جيمز كاركرن) من طائفة الهندوس في الهند في باب شجاعة الحسين عليه السّلام فنقل شيخنا المرحوم في كتابه اللؤلؤ و المرجان عن هذا الرجل المذكور انّه قد ألّف كتابا في تاريخ الصين بلغة الاردو- التي تتداول في الهند الآن- و قد طبع، فذكر في الجزء الثاني منه، ص ١١١؛ في باب الشجاعة ما ترجمته:
[١] البحار، ج ٤٥، ص ٤٧
[٢] البحار، ج ٤٥، ص ٤٩
[٣] الارشاد، ص ٢٤١، باختلاف يسير.