تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٩ - الفصل الرابع في بيان بعض الأخبار في شهادته عليه السّلام
(١) يا أمير المؤمنين أخبرني كم في رأسي و لحيتي من شعرة؟
فقال له: أما و اللّه لقد سألتني عن مسألة حدّثني خليلي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّك ستسألني عنها و ما في رأسك و لحيتك من شعرة الّا و في أصلها شيطان جالس و انّ في بيتك لسخلا يقتل الحسين ابني، و عمر بن سعد يومئذ يدرج بين يديه [١].
و لم يذكر اسم سعد في رواية الارشاد و الاحتجاج بل ورد انّه قام إليه رجل و سأله هذا السؤال، فأجابه بذلك الجواب، و قال عليه السّلام في آخر جوابه له:
و لو لا انّ الذي سألت عنه يعسر برهانه لأخبرتك به و لكن آية ذلك ما نبأت به من لعنتك و سخلتك الملعون [٢].
(٢) و روى الحميري في قرب الاسناد عن الصادق عليه السّلام انّه قال:
مرّ عليّ بكربلاء في اثنين من أصحابه، قال: فلمّا مرّ بها ترقرقت عيناه للبكاء ثم قال:
هذا مناخ ركابهم، و هذا ملقى رحالهم، و هاهنا تهراق دمائهم، طوبى لك من تربة عليك تهراق دماء الأحبة [٣].
(٣) روى الشيخ المفيد انّه:
قال عمر بن سعد للحسين عليه السّلام: يا أبا عبد اللّه انّ قبلنا ناسا سفهاء يزعمون انّي أقتلك، فقال له الحسين: انّهم ليسوا سفهاء و لكنّهم حلماء أما انّه يقرّ عيني أن لا تأكل برّ العراق بعدي الّا قليلا [٤].
(٤) و روى الشيخ الصدوق عن الصادق عليه السّلام انّه قال:
انّ الحسين بن عليّ عليه السّلام دخل يوما الى الحسن عليه السّلام فلمّا نظر إليه بكى فقال له:
[١] أمالي الصدوق، المجلس ٢٨، الرقم ١- و عنه في البحار، ج ٤٤، ص ٢٥٦، ح ٥
[٢] الارشاد، ص ١٧٤، باب اخباره عليه السّلام بالغيب- و عنه في البحار، ج ٤٤، ص ٢٥٨
[٣] قرب الاسناد، ص ٢٦، ح ٨٧- عنه في البحار، ج ٤٤، ص ٢٥٨، ح ٨
[٤] الارشاد، ص ٢٥١، باب ذكر فضائل الحسين عليه السّلام و مناقبه- و عنه في البحار، ج ٤٤، ص ٢٦٣، ح ١٠