تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢٨ - «خاتمة»
(١) ٣٠- الكذب يمنع صاحبه من صلاة الليل، فيمنع من الرزق.
٣١- الكذب سبب لخذلان اللّه.
٣٢- الكذب يسلب عن الانسان صورته الواقعية.
٣٣- الكذب أكبر الخبائث.
٣٤- الكذب من الكبائر.
٣٥- الكذب لا يجتمع مع الايمان.
٣٦- الكذاب رئيس العصاة.
٣٧- الكذب يهلك صاحبه.
٣٨- الكذب يذهب بالبهاء و الحسن.
٣٩- لا تجوز مصادقة الكاذب.
٤٠- انّ اللّه تعالى لا يهدي الكاذب الى صراطه المستقيم ... إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ [١].
(٢) فبعد ان عرفت مفاسد الكذب، فاعلم انّ فحول الفقهاء عدّوا مطلق الكذب من الكبائر، سواء ترتبت عليه مفسدة أم لم تترتب، هذا امر الكذب الذي ليس فيه مفسدة فكيف بالذي فيه مفسدة سيما اذا كانت مفسدة دينية، أو سببا لضعف عقائد المسلمين أو اهانة امام، فحينئذ يتضاعف قبحه، و لو كان الكذب على اللّه و رسوله و الائمة عليهم السّلام فمعلوم حاله، فانّه يبطل الصوم و يوجب الكفّارة.
(٣) و روي في عقاب الاعمال عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّه قال: من قال عليّ ما لم أقل فليتبوّأ مقعده من النار [٢].
و اطلاق الخبر يقتضي دخول النار بسبب كلمة واحدة ليس لها فائدة و لا مفسدة، و لذا
[١] الزمر، الآية ٣
[٢] البحار، ج ٢، ص ١١٧، ح ١٧، باب ١٦، عن عقاب الاعمال.